«تقصى الحقائق» تطلب تقارير موثقة لضحايا «رابعة» و«أبوزعبل»

كتب: محمود حسونة

«تقصى الحقائق» تطلب تقارير موثقة لضحايا «رابعة» و«أبوزعبل»

«تقصى الحقائق» تطلب تقارير موثقة لضحايا «رابعة» و«أبوزعبل»

كشفت مصادر لـ«الوطن»، أن باحثى لجان تقصى الحقائق، التى شكلها المجلس القومى لحقوق الإنسان، يسعون للحصول على معلومات حقيقية وموثقة حول أحداث فض اعتصام رابعة، وحادث سيارة ترحيلات سجن أبوزعبل، بعد إرسال خطابات لعدة جهات، منها مصلحة الطب الشرعى، للحصول على تقارير بأعداد القتلى والمصابين. وقال ناصر أمين، مدير مكتب الشكاوى بالمجلس، إن بعثات تقصى الحقائق التى شكلها المجلس بدأت عملها بالفعل منذ أيام، وأنها تحركت لمواقع ميدانية، وأن عدداً من أعضاء المجلس والباحثين زاروا منذ أيام قرية دلجا بمحافظة المنيا، لرصد شهادات المواطنين والضحايا وذلك بعد أحداث العنف التى شهدتها مؤخراً. وحول ادعاء صحيفة «نيويورك تايمز»، بأن المسجونين فى مصر يتعرضون للتعذيب ومعاملة قاسية، قال «أمين» عقب اجتماع المجلس أمس: «نتعامل مع ما قالته الجريدة على أنها شكاوى، ولا نأخذها باعتبارها حقائق، ولكننا سنتقدم بطلب لزيارة جميع السجون فى مصر خلال الفترة القادمة للاطلاع على أوضاع المسجونين على أرض الواقع». من جانبه، قال الدكتور بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، والرئيس الشرفى للمجلس، عقب الاجتماع: «نحن فى حاجة إلى تحسين صورة مصر فى الخارج فى الوقت الحالى من الناحية الاقتصادية قبل السياسية، وإن وفقنا فى تحقيق ذلك سنعمل على إنعاش السياحة وتحسين النواحى الاقتصادية، لأن مصر للأسف فقدت مكانتها على المستويين الأفريقى والأوروبى، ونحن بحاجة لإعادة هذه المكانة من خلال المنظمات غير الحكومية والأشخاص الذين لهم مكانة فى المجتمع الدولى».