تسعة مفتشين من فريق نزع الأسلحة الكيماوية يغادرون فندقهم في دمشق
خرج تسعة مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفين التحقق من الترسانة السورية تمهيدا لتدميرها، من الفندق الذي ينزلون فيه في وسط دمشق صباح اليوم.
وكان تسعة مفتشين غادروا فندق "فور سيزونز" في ثلاث سيارات تابعة للأمم المتحدة، مع عدد قليل من الأمتعة إلى جهة مجهولة.
وهي المرة الأولى التي يتأكد الصحفيون المرابطون في الفندق من خروج المفتشين منذ وصولهم إلى سوريا الثلاثاء، علما أن التكتم يحيط بمهمتهم، في ظل غياب أي تصريحات إعلامية حول تفاصيل عملهم.
وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 حول جمع الأسلحة الكيماوية السورية تمهيدا للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز يونيو 2014.
وبحسب تقديرات الخبراء، تمتلك سوريا أكثر من ألف طن من الأسلحة الكيماوية، بينها نحو 300 طن من غاز الخردل والسارين، موزعة على نحو 45 موقعا في مختلف أنحاء البلاد.
وقدمت السلطات السورية في 19 سبتمبر الماضي لائحة بمواقع الإنتاج والتخزين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرا، ومن المقرر أن يزور المفتشون هذه المواقع خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وأكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية مع قناة إيطالية الأحد التزام دمشق تطبيق قرار مجلس الأمن الذي تم التوصل إليه بالإجماع ليلة السبت، في توافق دبلوماسي غير مسبوق منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس 2011.