بصمة صوت| صلاح جاهين.. لماذا كانت سمراء العبدالله سعادات بيه أوي؟
بصمة صوت| صلاح جاهين.. لماذا كانت سمراء العبدالله سعادات بيه أوي؟
- صلاح جاهين
- الضاحك الباكي
- شاعر وسحفي
- الخال
- عبدالحليم حافظ
- بنت النيل
- المهرج
- فيلسوف الفقراء
- بصمة صوت
- جاهين
- أهلا رمضان
- رمضان 2018
- رباعيات
- العبدلله والناس
- سلى صيامك
- سعاد حسنى
- إعلانات رمضان
- صلاح جاهين
- الضاحك الباكي
- شاعر وسحفي
- الخال
- عبدالحليم حافظ
- بنت النيل
- المهرج
- فيلسوف الفقراء
- بصمة صوت
- جاهين
- أهلا رمضان
- رمضان 2018
- رباعيات
- العبدلله والناس
- سلى صيامك
- سعاد حسنى
- إعلانات رمضان
"احنا سعادات بيه أوي" تعبير فطري دارج، لخصت به شابة سمراء مجهولة مشوار حياة صلاح جاهين، في لهجة مبهجة، فكانت خير مُعبر لوصال جماهيري من حب وألفة بين "شاعر الثورة" ورواده ومحبيه، تقولها في سعادة وهي تشيح بوجهها في خجل من عدسة كاميرا "صاحب الرباعيات".
"أراجوزيست مصر الأول، بتاع نكت، شاعر عظيم.. رسام كاركاتير هايل.. كاتب سيناريو ممتاز.. بيغني وبيمثل هو فنان مليان.. في حد ما يعرفوش"، وصف دقيق للضاحك الباكي صلاح جاهين، في سيرته الذاتية "العبدلله والناس"، التي صنعها في فيلم من صنع يديه، وظهرت فيه سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني لتعدد مواهب أباها الروحي؛ فهو صاحب السبع فنون، "رسم الكاريكاتير، تأليف الشعر والقصائد، كتابة سيناريو الأعمال الفنية، التمثيل، الغناء، الإنتاج، مسرح العرائس".

"مصر السما الفزدقي وعصافير معدية، والقلة مملية ع الشباك.. مندية، والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال، الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال، ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية "، يصر الشاعر البائس على أصوله القاهرية، فلم يتلمس جذورًا ريفية إلا بتأثير عمل أباه في السلك القضائي "أنا نشأتي مش ريفية، أنا مولود في القاهرة من أسرة قاهرية، صلتي بالريف سببها أبويا، كان وكيل نيابة وقاضي، والجماعة دول بيتنقلوا كتير، كل شوية في بلد، لفينا القطر كله، نعزل من بيت لبيت، 12 سنة وعلى ده الحال".
تسجيلات نادرة، وأعمال مسرحية، أفلام سينمائية من "اللص والكلاب" للمخرج كمال الشيخ، إلى "لا وقت للحب" للمخرج صلاح أبو سيف، شكلت وجدانًا فنيًا لدى محبي "جاهين"، قبل أن تسيطر موهبة الغناء على أعماله الفنية " أنا دبت وجزمتي نعلها داب، من كتر التدوير على الأحباب، من كتر التدوير على لأحباب، يا سلملم لو أعتر في حبيب ده أنا أرقص من كتر الإعجاب".

يأسك وصبرك بين إيديك وأنت حر، تيأس ما تيأس الحياة راح تمر، أنا دقت من ده ومن ده وعجبي لقيت الصبر مر وبرده اليأس مر"، كانت ولادة "جاهين" المُتعثرة سببًا في عدم استقرار حالته النفسية طوال حياته بين التطرف في الاكتئاب الشديد والحزن الشديد، إلا أن اليأس بلغ مداه في أعقاب نكسة يونيو، قرر الابتعاد عن الأغاني الحماسية لإيمانه بأنها تخدع الناس، وولى وجهه نحو كتابة سيناريو الأفلام وإنتاجها ، ليقدم أعمالًا خالدة في ذاكرة السينما المصرية، مثل "أميرة حبي أنا، عودة الابن الضال".
رحلة كبيرة مليئة بالأحداث عاشها صلاح جاهين، الذي ولد في ٢٥ ديسمبر عام 1930 في شبرا، بداية من انطلاقته في عالم الأدب عن طريق عمله كصحفي عام 1952 بجريدة "بنت النيل"، وفي منتصف الخمسينيات لمع اسمه كرسام كاريكاتير بمجلة "روز اليوسف"، ثم مجلة "صباح الخير" التي شارك في تأسيسها عام 1957، واشتهرت فيها شخصياته الكاريكاتورية.

فاز "المهرج" على الشخصية الشاعرية والكاريكاتورية داخل "جاهين"، وهو ما آمن به خلال مسيرته الصحفية بقوله: "ألسنة الخلق أقلام الحق.. اتفرج يا سلام، الجمهور هو من جعل الصحافة تأتي في المرتبة الأولى بعد الشعر والأدب".
أما شخصية فيلسوف الفقراء والضاحك الباكي لمعت عقب تأليف "جاهين" الأغاني وكتابة القصائد الشعرية، بعدما صدرت له عدة دواوين شعرية مثل: "موال عشان القنال، الرباعيات، قصاقيص ورق"، بالإضافة لتعاونه الدائم في فترة الستينيات مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وكمال الطويل بالغناء عن مبادئ ثورة يوليو لتبسيطها للعامة بأعمال غنائية " يا أهلا بالمعارك، يا بخت مين يشارك، بنارها نستبارك، ونطلع منصورين".

"الليلة الكبيرة يا عمي والعالم كتيرة، ماليين الشوارع يابا والريف والبنادر".. نقلة لامعة برع بها "جاهين" خلال أوبريت الليلة الكبيرة، التحفة الفنية التي قُدمت للإذاعة المصرية، تجسيدًا للتراث المصري راسمة حياة المولد بصورة كوميدية خفيفة، ومن ثم تحولت لعرض على مسرح العرائس بالأزبيكة، أما عن أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات، فكان السيناريو بقلمه وهو "خلى بالك من زوزو" والذى تجاوز عرضه 54 أسبوعًا متتالية، يليه عدد من الأعمال أبرزها المسلسل التلفزيوني "هو وهي" مع سعاد حسني وأحمد زكي.
كان مشوار "جاهين" مليئا بعدد ضخم من الفنون المختلفة، يضاف إليها دوره المهم في تقديم أسماء كبيرة للمشهد الثقافي والفني، على رأسهم الخال الأبنودي والفنان أحمد زكي؛ تاركا لنا إرثًا من مئات الأغاني والأشعار والرسومات والأعمال الفنية بعد رحيله في 21 إبريل 1986.
- صلاح جاهين
- الضاحك الباكي
- شاعر وسحفي
- الخال
- عبدالحليم حافظ
- بنت النيل
- المهرج
- فيلسوف الفقراء
- بصمة صوت
- جاهين
- أهلا رمضان
- رمضان 2018
- رباعيات
- العبدلله والناس
- سلى صيامك
- سعاد حسنى
- إعلانات رمضان
- صلاح جاهين
- الضاحك الباكي
- شاعر وسحفي
- الخال
- عبدالحليم حافظ
- بنت النيل
- المهرج
- فيلسوف الفقراء
- بصمة صوت
- جاهين
- أهلا رمضان
- رمضان 2018
- رباعيات
- العبدلله والناس
- سلى صيامك
- سعاد حسنى
- إعلانات رمضان