«مسلحون» يقتحمون مدرسة بقنا بالأسلحة الآلية.. وبلطجى للمدرسين: مفيش تعليم

كتب: رجب آدم

«مسلحون» يقتحمون مدرسة بقنا بالأسلحة الآلية.. وبلطجى للمدرسين: مفيش تعليم

«مسلحون» يقتحمون مدرسة بقنا بالأسلحة الآلية.. وبلطجى للمدرسين: مفيش تعليم

اقتحمت مجموعة من المسلحين يقودهم بلطجى يدعى «رياض نعجة» مدرسة نجع سعيد الثانوية الزراعية المجاورة لجبل قرية نجع سعيد التابعة لمركز دشنا محافظة قنا، وسط إطلاق نيران كثيف، ما تسبب فى حالة من الذعر والفزع بين المدرسين والطلاب الذين سارعوا بالفرار والقفز من شبابيك المدرسة. وقال بحر عبدالمعطى، معلم بالمدرسة: عقب دخول الطلاب الفصول فى بداية اليوم الدراسى، فوجئنا باقتحام بلطجى يُدعى «رياض نعجة» ومعه مجموعة مسلحين بأسلحة آلية للمدرسة ودخلوا فناء المدرسة وهم يستقلون دراجات بخارية، ويطلقون النيران فى الهواء وعلى جدران المدرسة، ما دفع المدرسين و1400 طالب للهرب من الشبابيك خوفاً من الطلقات النارية. وأضاف عبدالمعطى أنه بعد نصف ساعة من إطلاق النيران المتواصل، قال لنا البلطجى: «مفيش تعليم حتى يتم الإفراج عن أخى ويا أنا يا الحكومة»، مشيراً إلى تحذير نعجة للطلاب والمعلمين من القدوم للمدرسة إلا بعد الإفراج عن شقيقه. وانتقد المدرس ما وصفه بتقصير الشرطة، وقال إنها لم تتحرك لحماية المدرسة من البلطجية المعروفين لدى الأمن إلا بعد ساعتين من الواقعة، حيث أتى خفيران وأمين شرطة، مشيراً إلى أن الطلاب والمعلمين لن يأتوا إلى المدرسة إلا بعد تأمينها. من جهته، أدان جاد الله قاسم، نقيب معلمى دشنا، عملية ترويع الطلاب والمعلمين من قبَل البلطجية، مطالباً الشرطة بتفعيل بروتوكول التعاون الذى تم الاتفاق عليه لحماية المدارس خلال اليوم الدراسى، محملاً الشرطة مسئولية التقصير. كما طالب عبدالعليم عزب، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، مدير الأمن بتفعيل بروتوكول التعاون بتأمين المدارس، مطالباً أولياء أمور الطلاب بعدم الخوف. فى المقابل، قال اللواء محمد كمال، مدير أمن قنا، إن شقيق البلطجى، ويُدعى «بهاء»، تم ضبطه أمس الأول وهو يقود سيارة مسروقة وبحوزته بندقية آلية، وأضاف أن البلطجى اقتحم المدرسة كوسيلة ضغط على الأمن، مؤكداً أن القانون سيأخذ مجراه، وأنه تم عمل محضر بواقعة إطلاقه النار هو ومن معه من المسلحين وأضاف أن الشرطة ستؤمّن المدرسة بالكامل حتى يتم القبض على البلطجى، مطالباً المعلمين والطلاب بممارسة العملية التعليمية بشكل طبيعى.