مشروعات مصر في إفريقيا.. عودة الدور المصري للقارة السمراء بعد غياب
مشروعات مصر في إفريقيا.. عودة الدور المصري للقارة السمراء بعد غياب
- أزمة سد النهضة
- اتفاقيات التعاون
- الإدارة المصرية
- التعاون الاقتصادي
- التعاون المشترك
- الدول الإفريقية
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات المصرية
- القارة السمراء
- أوغندا
- الرئيس الأوغندي
- مصر في إفريقيا
- مشروعات مصر بإفريقيا
- أزمة سد النهضة
- اتفاقيات التعاون
- الإدارة المصرية
- التعاون الاقتصادي
- التعاون المشترك
- الدول الإفريقية
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات المصرية
- القارة السمراء
- أوغندا
- الرئيس الأوغندي
- مصر في إفريقيا
- مشروعات مصر بإفريقيا
تواصل مصر استعادة دورها ومكانتها الإفريقية خلال الفترة الحالية بتوقيع المزيد من اتفاقيات التعاون التجاري والاقتصادي والزراعي مع الدول الإفريقية، ويستقبل اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة.
وتقوم الإدارة المصرية في الآونة الأخيرة بتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية بعد غياب عنها طال لعدة سنوات، حيث قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدة زيارات لدول إفريقية مؤخرا، واستقبل عدد من الرؤساء والزعماء، فيما وقعت مصر اتفاقيات عدة مع تلك الدول لتعميق علاقاتها مع القارة السمراء، وتقديم يد التعاون مع تلك الدول بنقل الخبرات المصرية إليها للمساعدة في خطط التنمية والنمو.
{long_qoute_1}
الدكتور هاني رسلان، الخبير بالشئون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قال إن تحركات الدولة المصرية في إفريقيا ومشاركتها في المزيد من المشروعات الاقتصادية بدول القارة هو جزء من استراتيجية مصرية للعودة لإفريقيا بشكل عام ودول حوض النيل بشكل خاص.
وأشار "رسلان" إلى أن أوغندا تحظى بموقع متقدم في خطة مصر للتعاون الإفريقي الشامل، حيث قام الرئيس السيسي بعدة زيارات لها ويستقبل اليوم رئيسها لبحث سبل تعميق العلاقات وأطر التعاون المشترك بين البلدين، وتوقيع مزيد من اتفاقيات التفاهم الدبلوماسي والأمني والاقتصادي بين مصر وأوغندا.
وأوضح "رسلان" أن مصر تؤكد حاليا على فكرة التعاون الاقتصادي والتنموي ودعم القدرات البشرية بكل ما تستطيعه من جهد خصوصا المساعدات العلمية وتمويل المشروعات والمنح التعليمية والتدريبية وإيفاد الخبراء امصريين عبر الوكالة المصرية للشراكة إلى دول إفريقيا، وتشيجع المستثمرين من القطاع الخاص على تمويل المشروعات التنموية في تلك الدول.
وقال "رسلان" إن مصر مؤخرا مولت مشروعات كبرى بجنوب السودان وأوغندا من بينها مشروع تطهير المجاري المائي بواقع 20 مليون دولار فضلا عن مشروعات في مجالات الصحة والتدريب والتعليم.
{long_qoute_2}
وعن دور العلاقات المصرية بدول القارة في أزمة سد النهضة الأثيوبي، قال رسلان إن تقاربنا مع دول إفريقيا ودول حوض النيل خاصة، مفيد بشكل مباشر في توضيح وجهة النظر المصرية ودعم موقفنا في مواجهة السياسات الأثيوبية بشأن السد، مشيرا إلى أن أثيوبيا استغلت فترة غياب الدور المصري عن القارة ونجحت في حشد دول المنبع لدعم موقفها والتوقيع المنفرد على الاتفاقية وحقها في بناء السد بغض النظر عن الحقوق المصرية في المياه.
وأكد "رسلان" أن أوغندا أصبحت حاليا تؤيد بشكل مباشر وجهة النظر المصرية في ضرورة الحفاظ على مصالحها وأمنها المائي بعد التواصل المثمر وشرح تبعات تأثير السد على مصر، وهو ما تحاول مصر توصيله لبعض الدول الإفريقية التي لا تزال غير داعمة لمصر.
- أزمة سد النهضة
- اتفاقيات التعاون
- الإدارة المصرية
- التعاون الاقتصادي
- التعاون المشترك
- الدول الإفريقية
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات المصرية
- القارة السمراء
- أوغندا
- الرئيس الأوغندي
- مصر في إفريقيا
- مشروعات مصر بإفريقيا
- أزمة سد النهضة
- اتفاقيات التعاون
- الإدارة المصرية
- التعاون الاقتصادي
- التعاون المشترك
- الدول الإفريقية
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات المصرية
- القارة السمراء
- أوغندا
- الرئيس الأوغندي
- مصر في إفريقيا
- مشروعات مصر بإفريقيا