للعام الرابع.. مهرجان كان يحاول منع السيلفي

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

للعام الرابع.. مهرجان كان يحاول منع السيلفي

للعام الرابع.. مهرجان كان يحاول منع السيلفي

تصوير المعجبين مع النجوم، ظاهرة متواجدة في الكثير من المهرجانات الفنية المختلفة، إلى جانب كونها أمرًا اعتاد عليه الفنانين في مواقف حياتية مختلفة، ولكن يبدو أن الأمر بات مُزعجًا لمنظمي مهرجان "كان" السينمائي الدولي.

في عام 2015، قال مدير المهرجان تيري فريمو: "2200 شخص سيدخلون المسرح الرئيسي وإذا توقف كل منهم ثلاث مرات لالتقاط صورة لنفسه فهذا يعني أن عملية الدخول ستكون بطيئة جدا".

ويرى فريمو أن الصور الذاتية (سيلفي) "سخيفة وغريبة"، مضيفا: "عرض الفيلم قد يتأخر، ونحن في مهرجان كان نحترم الوقت"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

- "السيلفي" يُسيطر على النجوم

وعلى الرغم من الهجوم الشديد من قبل مدير المهرجان على صور "السيلفي"، إلا أن النجوم من ضيوف المهرجان لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم، وظهروا في نسخة "كان 2016"، وهم يلتقطون سيلفي.

وعاد مدير المهرجان ليكرر هجومه على طريقة التصوير الأشهر في العالم حاليًا، قائلًا: "نحن نشن حملة لإبطاء هذه الممارسة العصرية بالتقاط صور السيلفي على السجادة الحمراء".

كما أضاف: "من المنطقى أن يتخطى عدد صور السيلفي الـ100 صورة قبل الوصول لمكان الاحتفاليات والندوات مما يبطئ الحركة على السجادة ويخلق حالة من التكدس بين المدعوين".

- إجراءات صارمة ضد "السيلفي" في 2018

أعلن المفوض العام لمهرجان كان السينمائي عن تغييرات لافتة لدورة العام الحالي، وتشمل منع التقاط الصور الذاتية "سيلفي" على البساط الأحمر.

وأكد منظمو المهرجان أن خطوة منع الجمهور من التقاط صور السيلفي عند صعود درج قصر المهرجانات المغطى بالبساط الأحمر الشهير تهدف إلى تفادي "الفوضى العارمة" التي يثيرها هذا الأمر.

فهل سيتمكن منظمو المهرجان في هذه الدورة من حظر ظاهرة يصعب منعها ليحولوا الأنظار من شاشات الهواتف إلى شاشات السينما؟


مواضيع متعلقة