وكيل أمين عام الأمم المتحدة: نزع السلاح الكيماوي في سوريا يعطي زخما للعملية السياسية
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، إن قرار مجلس الأمن الخاص بنزع السلاح الكيماوي من سورية اكتسب أهميته من عدة أوجه، من بينها أنه كسر شلل مجلس الأمن إزاء معالجة هذه القضية، وأعطى زخما للعملية السياسية.
وقال فيلتمان، في مقابلة خاصة مع صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم، "علينا أن نترجم هذا التطور إلى مؤتمر، وأن ندفع السوريين وداعميهم الإقليميين والدوليين للتركيز على أساليب سياسية بدلا من الأساليب العسكرية، إننا أصبحنا في وضع أفضل بكثير مما كنا عليه قبل أسبوعين في معالجة الأزمة السورية، ولكن لا أريد أن أقلل من حجم التحديات التي تواجهنا".
وأضاف فيلتمان أنه على الرغم من أن قرار مجلس الأمن لا يتضمن آلية لوقف تدافع الأسلحة إلى سوريا أو وقف استخدامها إلا أنه يتعامل مع نوع من الأسلحة السيئة بشكل خاص، مشددا على ضرورة اجتماع السوريين، حكومة ومعارضة، حول طاولة الحوار بنية حسنة من أجل تطبيق إعلان جنيف بهدف إقامة هيئة حكم انتقالي مبني على التراضي المتبادل.
وقال فيلتمان "إن أساس خطة عمل جنيف هي أن يقرر السوريون أنفسهم كيف يجري تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، ولكن الافتراض الأساسي هو أن الهيئة ستشمل أناسا من هياكل الحكم الحالية والمعارضة. والمفترض أن وضع الهيئة بناء على التراضي المتبادل يعني إشراك ممثلين عن الطرفين".
وفيما يتعلق بمشاركة إيران في مؤتمر جنيف، قال "من الصعب لي أن أتخيل أن حلا في سوريا سينجح إذا لم تكن إيران مشتركة فيه، بشكل أو بآخر".