"النصر الصوفي": انتصارات أكتوبر وسام على صدر كل مصري

كتب: صلاح عبدالله

 "النصر الصوفي": انتصارات أكتوبر وسام على صدر كل مصري

"النصر الصوفي": انتصارات أكتوبر وسام على صدر كل مصري

أكد المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، أن انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، وسام شرف على صدر كل مصري، وحسرة وندامة على كل الحاقدين، لأنهم لم يذوقوا طعم الوطنية، وعلى الشعب المصري، وقبيلتة "الجعافرة"، والصوفية، والأشراف، وجميع القبائل، والأقباط، النزول إلى الشوارع، والميادين، للاحتفال بذكرى النصر. وقال زايد، إن العالم أجمع شاهد أول جندي مصري، وهو يرفع العلم رمز الوطنية على خط بارليف، وهو غير مبالٍ بما يتلقاه من الرصاص، سوى رد شرف الوطن، مشيرًا إلى أن العلم رمز للوطن والوطنية، وأنه ليس بدعة كما يدَّعي الآخرون، ففي غزوة مؤتة حمل "جعفر بن أبي طالب" الراية بيده اليمنى، وعندما انقطعت حملها باليسرى، وعندما انقطعت حملها بقدميه وهو ملقى على الأرض، أم تريدون علمًا أسود. وتعجَّب زايد ممن يرددون هتافات "سلمية سلمة لا وطنية ولا قومية"، مشيرًا إلى أن رسول الله ضرب لنا أعظم الأمثلة في الوطنية عندما أخرجوه من مكة، وقال حينها "والله إنكي أحب البلاد إليّ ولولا أخرجوني أهلك منك ما خرجت"، وهذه هي الوطنية. وطالب زايد، الشعب المصري باستلهام روح 30 يونيو و25 يناير، في احتفالات أكتوبر لاستكمال مسيرة الثورة، لأن الغرب يتربَّص بنا، ولا يريد لنا الفرحة، مشيرًا إلى أن كاترين آشتون، المفوض الأعلى للاتحاد الأوروبي، أشعلت الفتنة قبل مغادرتها مصر، وكذلك أوباما راح يجاهر بالتقارب من إيران بهدف تهديد السعودية، ودول الخليج، لوقوفهم بجانب مصر. وناشد رئيس حزب النصر، قادة الجيش والشرطة، بأخذ الحيطة والحذر وتأمين المنشآت لأن مصر مستهدفة من أعداء الوطن في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن رسول الله عندما دخل فاتحًا مكة، وأثناء الطواف بالبيت الحرام، أراد الأعداء أن يفسدوا الانتصار، فأرسلوا أحدهم الإحرام ومعه سلاح ليقتل الرسول أثناء الطواف، فنظر إليه الرسول وقال له أتريد أن تقتلني يا رجل، فوقع السلاح من يده وأسلم الرجل.