المتحدث العسكري: لا توجد مفاوضات بين القوات المسلحة والنظام السابق
قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، إن الغرب يتحدث بنوع من الفخر بالديمقراطية في إسرائيل، ولم نرَ وزير دفاع مدنيًا في إسرائيل فلماذا يتم مطالبة مصر بذلك؟.
وأشار المتحدث العسكري، في لقاء حصري بأولى حلقات برنامج "لقاء السبت" على راديو FM 9090، وتقدَّمه الإعلامية معتزة بهاء، إلى أنه لن يقود المؤسسة العسكرية إلا مَن تربى في كنف القوات المسلحة، مشددًا على عدم الاستخفاف بالمؤسسة العسكرية ودورها لأن مصر دولة مستهدفة.
وأكد العقيد أحمد محمد علي، أنه لا صحة لوجود أي مفاوضات أو حوارات بين المؤسسة العسكرية وأعضاء ينتمون للنظام السابق، وفكرة الإفراج عن المسجونين على ذمة قضايا، هذا أمر لن تتدخل فيه القوات المسلحة، فالقضاء هو الوحيد الذي له الحق في الإفراج عنهم أو غير ذلك، مشيرًا إلى أن الحديث عن هذا الأمر إهانة وتشكيك في مصداقية القوات المسلحة.
وتابع المتحدث العسكري قائلًا إنه عقب 28 يناير 2011 تعرضت مؤسسة الشرطة إلى خلافات وتراجعت قواتها الأمنية، وتأثرت وحدث انهيار للنظام الأمني، وأضاف أن الحالة الإقليمية وانهيار النظام على الساحة الليبية وخروج أسلحة كبيرة جدًا للجيش الليبي تستخدم الآن في ثورات الربيع العربي، ومن الصعب التصدي لـ1000 كيلو متر، حيث إن طول الحدود المصرية مع ليبيا 1000 كيلومتر.
كما أكد "علي": "أننا نقف إلى جانب الشرطة لمنع دخول أسلحة في الفترة المقبلة، وهناك مبادرات لتقديم السلاح حتى تعود مصر أكبر دولة بها أمان واستقرار".