الكنائس بالمنيا تنهي صلواتها مبكرا تحسبا لحدوث أي اشتباكات

كتب: خديجة العادلي

 الكنائس بالمنيا تنهي صلواتها مبكرا تحسبا لحدوث أي اشتباكات

الكنائس بالمنيا تنهي صلواتها مبكرا تحسبا لحدوث أي اشتباكات

أنهت كنائس المنيا الأرثوذكسية، صلواتها اليوم، قبل الموعد المقرر، وأُلغي القداس الثاني، تحسبًا لحدوث أي اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول ومعارضيهم، وتعرض حياة أي من المصلين للخطر. وقال مصدر كنسي، إن جميع الكنائس الأرثوذكسية بالمنيا، خاصة الكنائس التي تقع في أماكن يحتمل فيها حدوث اشتباكات، اكتفت بعقد قداسها الأول، وأنهته قبل موعده المقرر، وألغت القداس الثاني تحسبًا لحدوث أي اشتباكات من شأنها أن تعرض حياة المصلين للخطر أثناء الخروج من الكنيسة. من جانبها، كثفت الأجهزة الأمنية بالمنيا من تواجدها حول جميع مقار المطرانيات والكنائس خاصة المحيطة بالمناطق الحيوية، ورفعت درجة الاستعداد القصوى لتأمين احتفالات الذكرى الأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وألغت الراحات والإجازات. من ناحية أخرى، خرجت مسيرة مؤيدة للجيش، بشارع كورنيش النيل من أمام بنك الإسكندرية، إلى أن وصلت إلى ديوان عام المحافظة، وتوقفت هناك لفترة تم فيها عمل عروض رياضية، ثم انتقلت شمالاً للنصب التذكارى وقبر الجندي المجهول لاستكمال الاحتفالية والعروض الرياضة هناك. شارك في المسيرة عدد كبير من الأهالي وأساتذة الجامعة، مرددين عددًا من الهتافات من بينها "كمل جميلك ياسيسي".. "جيش مصر العظيم نصر الشعب العظيم".. وسار برفقة المسيرة، سيارة عليها مكبر صوت، وتم تشغيل عدد من الأغاني "تسلم الأيادي.. تسلم يا جيش بلادي" "يا أحلى اسم في الوجود" "أم الشهيد". من جانبه، قال اللواء صلاح زيادة، محافظ المنيا أثناء احتفالات المحافظة التي أقيمت أمام النصب التذكاري، وقبر الجندى المجهول إن مصر تحتاج في تلك الفترة لاستحضار روح أكتوبر المجيدة التي أظهرت قدرات المصريين، وتكاتفهم من أجل بناء الوطن، ووضعه في مكانته الصحيحة فى مقدمة الأمم. وتوجه المحافظ ومرافقوه إلى مطار المنيا العسكري؛ لتقديم التهنئة لضباط وجنود القوات المسلحة، ثم اختتم جولته بزيارة منطقة تجنيد المنيا واستقبله خلالها قائد منطقة التجنيد، حيث دار نقاش حول استقبال المجندين وتوزيعهم ومراحل تأهيلهم والخدمات المقدمة داخل منطقة التجنيد.