بالصور| معالم الواحات على تماثيل من الحجر الرملي: فنان يا مصطفى
بالصور| معالم الواحات على تماثيل من الحجر الرملي: فنان يا مصطفى
- الصف السادس
- جامعة عين شمس
- عين شمس
- معالم الواحات
- النحت على الخشب
- لوحات
- أعمال فنية
- موهبة
- الصف السادس
- جامعة عين شمس
- عين شمس
- معالم الواحات
- النحت على الخشب
- لوحات
- أعمال فنية
- موهبة
البيئة الصحراوية للواحات انعكست على شخصيته وموهبته الفنية، ليقرر أن يكمل مسيرة والده النحات الشهير، ويتخذ من متحفه ساحة لرسم وتشكيل أعماله الفنية.
مصطفى محمود عيد، طالب في أولى ثانوي تجاري، يهوى الرسم على الخشب والنحت على الحجر الرملي، ساهم والده كثيرًا في تنمية الحس الفني داخله، حيث كان يصطحبه معه، وهو في الصف السادس الابتدائي، إلى متحفه "تراث الواحة"، ويطلعه على أعماله وكيفية النحت على الحجر، وبمرور الوقت عشق تلك الهواية وبدأ يمارسها.
يحاول "مصطفى" الجمع بين الدراسة والفن بالمشاركة في معارض ومسابقات فنية تنظمها مديرية التربية والتعليم، ورغم الإشادة التي يتلقاها باستمرار على اعماله، لم يحصد اية جوائز، الامر الذى يأسف عليه.
والد "مصطفى" كان بمثابة آخر فناني النحت في الواحات، ويعتبر متحفه ثروة فنية، ويزوره معظم من تطأ قدمه الواحات، حيث يضم منحوتات للأهالي قديمًا ومعالم الواحات، وجميعها غير معروضة للبيع، إلى جانب أعمال "مصطفى" الفنية من لوحات وتماثيل يشارك بها في المعارض المختلفة في الواحات والقاهرة، ويعرضها للبيع.
أصعب ما يواجه "مصطفى" في تنفيذ أعماله الفنية هو جلب الحجارة من الجبل: "بنقطع مسافة طويلة حوالى 40 كيلومترًا داخل الجبل لإحضار الحجارة، وأرسم عليها بأدوات معينة، وحين تكتمل القطعة الفنية أعرضها في المتحف".
يأمل "مصطفى" الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لتطوير موهبته وتوظيفها واستكمال مسيرة والده، خصوصًا أن لديه شقيقة تهوى الرسم بالرصاص، لكنها غير متفرغة للمتحف: "إحنا آخر جيل بيشتغل النوع ده من الفن في الواحات، ورغم كده بيقدر بشكل أكبر في القاهرة، لما بشارك في معارض مختلفة، آخرها كان معرض في جامعة عين شمس".

