مترقبين الصلاة.. أهالي شهداء ليبيا: سنتسلمهم حتى لو كانوا رفات

كتب: هبة وهدان

مترقبين الصلاة.. أهالي شهداء ليبيا: سنتسلمهم حتى لو كانوا رفات

مترقبين الصلاة.. أهالي شهداء ليبيا: سنتسلمهم حتى لو كانوا رفات

بعد قرابة 3 سنوات، وتحديدًا في فبراير 2015 نشر "داعش" فيديو لـ11 قبطيًا يتعرضون للذبح على أحد الشواطئ الليبية، واليوم، وصلت رفات الأقباط إلى مطار القاهرة، تمهيدًا لتسليمها لذويهم ودفنها.

"الوطن" رصدت فرحة أهالي الشهداء بعودة رفاتهم، تمهيدًا لدفنها في مقابرهم الخاصة.

يقول عماد سليمان، شقيق ماجد سليمان، إن القرية بأكملها تنتظر عودة "ماجد" حتى وإن كان رفات في صندوق خشبي، حسب قوله.

ويشير عماد إلى أن الأسرة علمت بخبر عودة الجثامين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الخبرية على شبكة الإنترنت، مشيرًا إلى أنهم لن يذهبوا للمشرحة وسينتظرون في القرية لحين وصول جثة ابنهم، مشيرًا إلى أن الكنيسة على أتم الاستعداد للصلاة على الشهداء في كنيسة شهداء الإيمان بالمنيا.

ويوجه شقيق ماجد الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدبلوماسية المصرية، على المجهود العظيم الذي بذلوه لاستعادة ذويهم ودفنهم في أرضهم: "شكرًا لمصر والخارجية والسيسي.. أخويا هيدفن وسط أهله".

"المنيا كلها اليوم في فرح وجنازتهم ها تكون زفة".. هكذا يعبر مكين ذكي، والد الشهيد ميلاد مكين ذكي، عن فرحته بعودة ابنه، اليوم، إلى أرض الوطن، مؤكدًا أن أهالي أقباط ليبيا ينتظرون أوامر البابا تواضروس حتى يسمح لهم بالذهاب إلى الكنيسة للصلاة على الجثامين الـ11.

أما صليب ميخائيل، خادم في كنيسة شهداء الإيمان في قرية العور بمحافظة المنيا، وقريب 6 من أقباط ليبيا، يؤكد أن الصلاة على الجثامين ستكون لها طقوس خاصة، وأن مطران سملوط منذ قرابة شهر ألمح إلى أن الصلاة سيتخللها ألحان وطقوس روحانية، وجرى الاتفاق على الألحان التي ستعزف وقت الصلاة.

ويقول صليب لـ"الوطن" إنه بالنيابة عن أسر أقباط ليبيا يتقدم بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، إذ أنها أول مرة تعاد رفات جثث بعد دفنها، وأن السبب في ذلك هو إصرار الرئيس والجهات الأمنية على إعادتها حتى وإن كانت "ترابًا"، حسب تعبيره.

ويوضح خادم كنيسة الشهداء، أن القرية بأكملها يمتزج بها مشاعر متناقضة، فلا يعرفون هل يفرحون بعودة ابنائهم أو الحزن على ما حل بهم؟، مضيفًا: "لا نعرف حتى الآن بموعد وصول الجثامين إلى المنيا، وننتظر قرار البابا تواضروس.. لو البابا قال نروح المشرحة في القاهرة هنسافر.. لو قال ننتظر هننتظر في البلد وقدام الكنيسة".


مواضيع متعلقة