بالصور| اشتباكات أمام مشرحة زينهم أثناء تسلم ضحايا أحداث «رمسيس والدقى»
استقبلت مشرحة زينهم صباح أمس، أسر ضحايا اشتباكات أمس الأول، التى راح ضحيتها قرابة 53 قتيلاً وأصيب 273 آخرون، نُقلوا إلى عدد من المستشفيات، وتم الانتهاء من تسليم الجثث للمشرحة فى الساعات الأولى من صباح أمس.
وصرّح مصدر طبى بأن الجثث التى دخلت مشرحة زينهم من الأحداث لا يوجد بها جثث لنساء أو أطفال بين ضحايا الاشتباكات. وأضاف المصدر أن جميع الجثث التى تسلمها وناظرها الطب الشرعى، مصابة بطلقات نارية فى مناطق مختلفة من الجسد.
وصرح الدكتور هشام عبدالحميد المتحدث باسم الطب الشرعى، بأنه تم الانتهاء من تشريح 28 جثة مساء الأحد من إجمالى 30 جثة تسلمتها مشرحة زينهم وأن المشرحة استقبلت صباح الاثنين 12 جثة، ليرتفع عدد جثث ضحايا اشتباكات رمسيس والدقى إلى 42 جثة.
ورصدت «الوطن» وقوف عشرات الأسر من جماعة الإخوان وأسر ضحايا الأهالى فى الدقى ورمسيس خارج المشرحة، وفى الشوارع الجانبية فى انتظار الانتهاء من عملية التشريح والانتهاء من إجراءات الدفن. ووقعت اشتباكات بين الأهالى وجماعة الإخوان، اعتراضاً على قيام بعضهم بالتهديد بالأخذ بالثأر وهتاف العديد منهم أثناء خروج بعض الجثامين، مرددين: «يوم العيد العصر هيدخل مرسى القصر». وفى الساعة الحادية عشرة صباحاً خرجت الجثامين من المشرحة بعد الانتهاء من التغسيل والتكفين. وقال على حامد، 38 سنة، عامل ومقيم بمنطقة الأميرية وابن عم القتيل «علاء»: إن الضحية متزوج ولديه طفلتان ويعمل فنياً فى معمل تحاليل طبية وأنه لا ينتمى إلى جماعة الإخوان، بل غرّر به أحدهم وأوهمه بأن الحياة سوف تصبح أفضل فى حالة رجوع الرئيس المعزول محمد مرسى، وبالفعل خرج فى مسيرة إخوانية إلى أن جاء خبر مقتله. وأضاف: «عندما ذهبنا إلى المشرحة وشاهدنا الجثث كانت المفاجأة بأن الكثير من الجثث مصابة بطلقات نارية فى الرأس من الخلف وفى الظهر والجنب، ووجدنا جثة مصابة بطلق نارى فى الخصيتين». وقال إن هذا يؤكد أن الداخلية لم تطلق النار على المتظاهرين، لأنها كانت على كوبرى الدقى. ولو أطلقت النار عليهم لأصابتهم فى البطن والصدر والرأس من الأمام، أما الإصابات الموجودة بالجثث تؤكد أن من أطلق الرصاص عليهم كان موجوداً معهم فى المسيرة وكثير منهم يحملون أسلحه نارية.
أما ياسر إبراهيم، 24 سنة، من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، فقال إنه بعد الانتهاء من صلاة العصر أمس الأول ذهبوا فى مسيرة من الدقى، متجهين إلى ميدان التحرير للاحتفال مع الموجودين بالميدان، والمطالبة بعودة الرئيس المعزول والشرعية مرة أخرى. وأكد أنهم أثناء السير بالمسيرة، وكان يستقل دراجة بخارية، وجد العديد من سكان منطقة بين السرايات وبولاق الدكرور يخرجون عليهم بالحجارة وبالأسلحة الخرطوش والنارية. وأضاف أن بعض من كانوا فى المسيرة يحملون نفس الأسلحة وقاموا بالتصدى لهم حتى خرجنا من منطقة الدقى، وبعد فترة سمعنا عن سقوط عدد من القتلى فى صفوفنا. وأكمل «ياسر» أنهم لم يروا الشرطة أثناء المسيرة وأن الأهالى والبلطجية هم من أطلقوا النار على المسيرة.