رمضان في الغربة| هدى تفطر بين السحاب وتنعم بالكنافة والقطايف بالبحرين
رمضان في الغربة| هدى تفطر بين السحاب وتنعم بالكنافة والقطايف بالبحرين
"مش بنحس بأجواء رمضان المصرية هنا في البحرين، إلا في مناطق إقامة المصريين"، هكذا كشفت هدى صقر، أحد افراد الجالية المصرية في البحرين، وتعمل مضيفة طيران هناك.
"تقتصر الأجواء الرمضانية في البحرين بين الجاليات المصرية، على مناطق محددة يجتمعون بها دائما، فيها تعلق زينة رمضان وتفوح منها رائحة الطعام المصري، وبعد الانتهاء من الإفطار يذهبون معا لصلاة العشاء والتراويح في المسجد"، وفقا لصقر.
تؤكد: "أجواء رمضان الخاصة بالمصريين لا تظهر إلا في مناطق محدودة كالحدائق العامة أو المطاعم القريبة من مناطق سكنهم، ولا تظهر الزينة في كل الشوارع كما هو الحال في مصر".
أضافت هدى لـ"الوطن"، أن طبيعة عملها تجبرها على الإفطار وفقا لموعد البلد الذي تهبط فيها الطائرة التي تستقلها وقت عملها، موضحة: "معاد فطاري دايما بيكون على البلد اللي رايحة عليها، أوقات بصوم 20 ساعة لو رايحة لندن".
تقول هدى، إن "أبرز ما يميز رمضان فى البحرين المجالس التي يفتحها الرجال في بيوتهم، ويدعون إليها الأقارب والجيران والأصدقاء والزائرين، للتجمع بعد صلاة العشاء، والحديث في أمور الدين والدنيا".

لا تخلو دولة البحرين من الكنافة والقطايف، الحلوى الأشهر في شهر رمضان، تقول هدى: "الحلوى الرمضانية موجودة لكن الزينة وأجواء الاحتفالات مش زي مصر".