مسحراتى بـ«درامز».. عشان يتسمع وسط الدوشة

كتب: رحاب لؤى

مسحراتى بـ«درامز».. عشان يتسمع وسط الدوشة

مسحراتى بـ«درامز».. عشان يتسمع وسط الدوشة

فى موقعها بمنطقة مصر الجديدة لم تستوعب سامية أبوزيد أن يكون المسحراتى المار أسفل منزلها بـ«درامز»، استغرق الأمر وقتاً حتى تستوعب كيف تحولت «الطبلة الصغيرة» إلى «درامز» ضخم يهوى به صاحبه بصوته المرتفع على رؤوس السكان «يا رب يفرقع منك» رددتها ساخرة من الصوت الضخم الذى بدا مزعجاً للغاية.

على النقيض، وفى الإسكندرية كان محمد دياب يبحث عن مسحراتى بـ«درامز» قبيل رمضان، بدا الأمر مهماً للغاية بالنسبة له، الشاب الذى عاش طفولته بالكامل فى محافظة كفر الشيخ يفتقد كثيراً «المسحراتى» منذ انتقل إلى الإقامة فى محافظة الإسكندرية «بقالى 10 سنين ما سمعتش المسحراتى» حلم حاول تحقيقه عبر البحث عن متطوع فى محيط أصدقائه للقيام بالدور، حتى إنه حاول هو شخصياً أن يتحول إلى مسحراتى بـ«درامز»، لكنه عجز عن معرفة المكان الذى يمكنه استئجار الآلة من خلاله.

{long_qoute_1}

عمارات شاهقة، آلاف التليفزيونات التى تعمل دون توقف، صخب شديد بات يحول دون سماع صوت «الطبلة الصغيرة» للمسحراتى الكلاسيكى، بحسبه، يتذكر «فى الأرياف الدنيا هادية، كنت مرتبط بالمسحراتى جداً، كان بيلف على البيوت وينده اسم أصغر طفل فى البيت، فضل ينده اسمى كتير لحد ما أخويا شرّف وبقى ينده اسمه، يفضل كده طول الشهر وعلى العيد يلف ياخد العيدية».

هواية مختلفة لدى حسن البدرى، يعمل خلالها كمسحراتى فى شهر رمضان، بأحد المقاهى، حاملاً فى يده «درامز» كان يملك فى العام الماضى واحدة أصغر، لكنها تحطمت «نزلت شارع المعز أجيب واحدة، ما لقيتش طبل مسحراتية غير الكبيرة دى فجِبتها»، هكذا واصل عمله كمسحراتى للعام الثالث، يعلم أن صوتها مرتفع، لكنه فى الوقت نفسه لا يلمح ضيقاً على وجه هؤلاء الذى يطالبونه بذكر أسمائهم أثناء التقاط مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية بصحبته.


مواضيع متعلقة