عبد الغفار شكر: القوى المدنية توحدت من أجل صراع التصويت في استفتاء الدستور
قال عبد الغفار شكر، وكيل مؤسسي حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن التصويت في الاستفتاء على الدستور سوف يشهد صراعا بين القوى المدنية التي تضم تيار اليسار والقومي والليبرالي، والتي تشهد توحدا بعيدا عن أي خلافات، وذلك أمام القوى الإسلامية من ناحية أخرى".
وأضاف شكر -في تصريحات لـ"الوطن" أن المعركة حول الاستفتاء سوف تصبح مختلفة هذه المرة، مشيرا إلى استفتاء مارس 2011 الذي حشدت فيه القوى الإسلامية المصريين للتصويت بنعم، وأن الشارع المصري أصبح الآن أكثر وعيا لأنه استمع إلى الإسلاميين في الاستفتاء واختارهم في مجلس الشعب ولكن أداء النواب في البرلمان أدى إلى تراجع شعبية التيار الإسلامي في انتخابات الرئاسة؛ حيث حصل الرئيس محمد مرسي في الجولة الأولى على 5 ملايين صوت، في حين أن التيار الإسلامي حصل على ما يقرب من 12 مليون صوت في الانتخابات التشريعية.
وأوضح شكر أنه حتى الآن لا يوجد أي مؤشرات تشير إلى نجاح أو فشل أحد الطرفين، وأن طبيعة الخلاف نفسها لم تتضح حتى الآن، نظرا لعدم اكتمال الدستور في شكله النهائي، وأن ما يحسم الصراع هو صياغة المواد المتعلقة بالحريات.
وصرح بأن القوى الليبرالية لا يوجد بينها أي خلاف حول الدستور، وأنها متوحدة في موقفها الداعم للحريات والرافض للتيار الآخر الذي يدعو إلى النظام السلطوي، وأن اعتراضها من الأساس على تشكيل تأسيسية الدستور الذي لا يعبر بتوازن عن كافة تيارات المجتمع، وأشار إلى إعداد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي تصورا للدستور تم عرضه على التأسيسية للاستعانة به أثناء أداء عملها.