رئيس الوزراء الليبي يشكر الجيش والشرطة.. وإيطاليا ترحب بإطلاق سراح زيدان
قال رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، في مؤتمر صحفي بعد الإفراج عنه، إن "الليبيين يحتاجون إلى الحكمة لا التصعيد للتعامل مع هذا الموقف"، موجها الشكر إلى بعض المقاتلين السابقين الذين ساعدوا في الإفراج عنه، داعيا إياهم للانضمام إلى القوات المسلحة النظامية.
ووجه زيدان التحية لرئاسة الأركان العامة وضباط الجيش والشرطة والأهالي، لجهودهم في الإفراج عنه، مؤكدا أن ما حدث جاء في إطار مماحكات سياسية لا تؤثر على الامن في ليبيا.وأشار زيدان إلى أنه يطمئن الأجانب والدبلوماسيين المتواجدين في ليبيا، على الحالة الأمنية في البلاد، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تقوم بعملها للحفاظ على أمن المواطنين.
وعبرت الحكومة الإيطالية عقب اجتماع مصغر الخميس عن ترحيبها بإطلاق سراح رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الذي تعرض للاختطاف داعية لسرعة استعادة الأمن والشرعية فيما قررت رفع حالة اليقظة لقواتها البحرية في المتوسط.
وذكرت وكالة الانباء الكويتية "كونا" أن الحكومة الإيطالية عبرت عن ارتياحها لإطلاق سراح زيدان تجدد التأكيد على مطالبتها الصارمة بالعودة العاجلة للشرعية في ليبيا وإطلاق ممارسات فعلية للحوار بين مختلف مكونات المجتمع الليبي.
من جانبها، طالب وزير خارجية النرويج إسبن بارت آيداه المجتمع الدولي بتقديم المساندة اللازمة لليبيا خلال هذه الفترة الحرجة، مشيرا إلى أن المشاكل التي تواجهها حاليا ليبيا لا يمكن معالجتها بمعزل عن التحديات التي تعوق باقي الدول في منطقة الساحل الإفريقي، مشيرا إلى أن اختطاف زيدان قبل إطلاق سراحه بعد عدة ساعات يثير قلقا شديدا حول تطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد، منوها بأن رغبة الحكومة الليبية في إدماج المليشيات المسلحة داخل الجهاز الأمني الوطني عكس تحديا كبيرا نتيجة لتصارع القوى الداخلية حول العملية السياسية مما أدى أيضا لتوقف المسيرة الدستورية.
وفي نفس السياق، اعتبر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا الوزير اللبناني الأسبق طارق متري أن عملية خطف رئيس وزراء ليبيا علي زيدان يظهر أن عملية بناء الدولة في ليبيا متعثرة، وأن السلطة الحقيقية بيد الجماعات المسلحة.