أحداث دهشور تلغي وقفة احتجاجية للأقباط لمنع ترشح الأساقفة للكرسي الباباوي

كتب: محمد أبوحجر

 أحداث دهشور تلغي وقفة احتجاجية للأقباط لمنع ترشح الأساقفة للكرسي الباباوي

أحداث دهشور تلغي وقفة احتجاجية للأقباط لمنع ترشح الأساقفة للكرسي الباباوي

تسببت الفتنة الطائفية بدهشور في إلغاء الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها عدد من النشطاء الأقباط أمام المقر الباباواي، لمنع ترشح الأساقفة لمنصب البابا. ولم يحضر في الوقفة سوى 10 أشخاص فقط بسبب رغبة كثيرين من الأقباط في المشاركة بالوقفة الاخرى التي نظمها ائتلاف أقباط مصر لدعم الأقباط بدهشور. وقال نادر الصرفي -رئيس منظمة أقباط 38- إن وقفتهم بالأمس ألغيت بسبب أحداث الفتنة الطائفية بدهشور، مؤكدًا أنها كانت تهدف لإلغاء اللائحة 57 الخاصة باختيار البابا. وأشار الصرفي إلى أن هذه الائحة تخالف تعليم الانجيل وقوانين الرسل، ولا تسمح للشعب بانتخاب البابا، مضيفا أن البابا شنودة هاجم هذة اللائحة ولكنه رغم ذلك لم يحاول تعديلها. واوضح أنه عندما حاول المجلس الملي تعديلها في 2009 هدد البابا شنودة باللجوء إلى القضاء لوقف التعديل. وطالب الصرفي بتعديل اللائحة بالطريقة نفسها التي عدلت بها اللائحة 38 للأحوال الشخصية، والتي تتطابق مع تعاليم الكنيسية، ومشيرا إلى أن الكرسي الباباوي أصبح منصبًا سياسيًّا يتنافس عليه غير المستحقين ويرفضه المستحقون، مؤكدا أنهم سيحاولوا توثيق هذه المخالفة في الدستور الجديد حتى تستطيع كل طائفة اختيار رئيسها.