من الصلاة بالأزهر للاعتكاف في سيناء.. طقوس الرؤساء الدينية في رمضان
من الصلاة بالأزهر للاعتكاف في سيناء.. طقوس الرؤساء الدينية في رمضان
- شهر رمضان
- طقوس الرؤساء في رمضان
- طقوس عبدالناصر
- طقوس السادات
- طقوس مبارك
- شهر رمضان
- طقوس الرؤساء في رمضان
- طقوس عبدالناصر
- طقوس السادات
- طقوس مبارك
لشهر رمضان المبارك طابعًا خاصًا في قلوب المسلمين، وصبغته الدينية التي يضفيها على المناسك أمر أساسي، لذا كان لرؤساء مصر السابقين طقوس متعلقة بالفرائض كذلك، ومنها ما أصبح شبه ركنًا أساسيًا يؤديه من يخلفه.

فكان يحرص اللواء محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر العربية أن يؤدي صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان داخل ساحات الأزهر، وكان إلى جواره في تلك الأوقات البكباشي جمال عبدالناصر، الذي كان رئيسًا للوزراء حينها وعدد من كبار رجال الدولة.
وهو نفس الطقس الديني الذي حرص عليه الرئيس جمال عبدالناصر، خاصة في الفترة من عام 1960 وحتى عام 1965، حيث توجد فيديوهات مسجلة له أثناء أداؤه لصلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في الجامع الأزهر وكان يرافقه الوزراء، وفي العودة كانت الشوارع تعج بالمواطنين الذين خرجوا لاستقبال الرئيس وتحيته.
الرئيس جمال عبد الناصر يؤدي فريضة صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان ١٩٦١
ورغم أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان حريصًا على أداء الجمعة الأخيرة من رمضان في الجامعة الأزهر حتى عام 1965 إلاأنه في عام 1961 أدى الجمعة الأخيرة في مسجد السيدة زينب، وبعدها طاف موكب الرئيس شوارع العاصمة وسط احتشاد الجماهير.

وقد يكون لهذه العادة أثر ما، فالرئيس الأسبق حسني مبارك كان يؤدي كذلك صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في الجامع الأزهر وفق ما نشرته صحيفة الأهرام عام 1988 ورافقه رئيس مجلس الشعب وكان في مقدمة مستقبليه رئيس الوزراء وشيخ الأزهر جاد الحق علي جاد، ووزير الأوقاف.

إلا أنه كسابقه كسر القاعدة في عام 2000، حيث أدى صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد المغطى الجديد الذي أقامته القوات المسلحة بالنزهة في مصر الجديدة والذي يتسع لثمانية الف مصلٍ، وكان في استقبال الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر حينها، والدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية آنذاك، ووزير الدفاع وعدد من كبار رجال الدولة.
ولكن كان للرئيس الراحل محمد أنور السادات طقوس دينية غير معهودة، حيث قال في حديثه له مع مجلة لوفيجارو الفرنسية بتاريخ 12 سبتمبر 1980، أنه تعوّد خلال شهر رمضان على قراءة القرآن ثلاث مرات، بواقع مرة كل عشرة أيام، وخلال ذلك العام الذي أجري فيه الحوار قرر قضاء أيام الاعتكاف في نهاية الشهر المبارك في جنوب سيناء كما أن القراءة الثالثة للقرآن كانت على جبل سيناء، حيث قال إن هذه التجربة من أكثر التجارب التي أثرت في نفسه منذ أن بدأ قراءة القرآن منذ عشرين عامًا ـ بالنسبة إلى التوقيت الذي أُجري فيه الحوار، وفقًا لما جاء على موقع ذاكرة مصر المعاصرة التابعة لمكتبة الإسكندرية.