قصر «خديجة هانم» فى حلوان.. منارة للثقافة ومتحف للأديان
قصر «خديجة هانم» فى حلوان.. منارة للثقافة ومتحف للأديان
- إحياء التراث
- التراث المصرى
- الخديو توفيق
- القاعة الرئيسية
- حى حلوان
- صورة مصر
- عبر العصور
- قصر خديجة هانم
- متحف للأديان
- إحياء التراث
- التراث المصرى
- الخديو توفيق
- القاعة الرئيسية
- حى حلوان
- صورة مصر
- عبر العصور
- قصر خديجة هانم
- متحف للأديان
يستعد قصر خديجة هانم بحلوان، لدخول مرحلة جديدة من تاريخه، بعدما بات على أعتاب التحول لـ«مركز ثقافى وحضارى ومتحف للأديان»، حيث تسلمته أمس مكتبة الإسكندرية من محافظة القاهرة تمهيداً لبدء المشروع. «قصر خديجة هانم» يعود أصله لخديجة نجلة الخديو توفيق، وتم تشييده فى يناير 1895 بحلوان على مساحة 500 متر تقريباً، ويحتوى على 50 قاعة وتتسع القاعة الرئيسية لـ120 فرداً.
ووفقاً للمخطط الجديد للقصر، سيتم تخصيصه كمتحف يضم آثار الأديان منذ ديانة التوحيد التى نادى بها إخناتون، مروراً باليهودية والمسيحية وانتهاءً بالإسلام، وسيبرز صورة مصر الوسطية التى تنبذ العنف والإرهاب وتدعو للتعايش السلمى والتسامح بين الأديان.
الدكتور خالد عنانى، وزير الآثار، أكد أن المتحف يحظى برعاية خاصة من الحكومة، حيث يجسد باقتدار مسيرة التاريخ الدينى فى مصر وعمق السماحة المتبادلة بين الأديان الموجودة بها عبر التاريخ، مشيراً إلى أنه سيكون منارة لإحياء التراث المصرى الأصيل، وإضافة من حى حلوان لتاريخ الثقافة فى مصر. «عنانى» أضاف أن مكتبة الإسكندرية ستعيد إحياء تاريخ منطقة حلوان العظيم، والممتد عبر العصور، مشيراً إلى أن الطبيعة غير التقليدية للمتحف الذى يعرض المعتقدات الدينية عبر التاريخ.
{long_qoute_1}
وبدوره أكد محافظ القاهرة عاطف عبدالحميد أن المحافظة انتهت من تجديد القصر بتكلفة بلغت 28 مليون جنيه، ولم يكن ممكناً استغلال القصر كمبنى إدارى، لأنه يعد تحفة معمارية ذات قيمة أثرية كبيرة.
المحافظ أشار إلى أن رغبة المحافظة فى استغلال القصر كمركز حضارى وثقافى بحلوان، وهو ما تلاقى مع رغبة المسئولين بمكتبة الإسكندرية، فى تحويله إلى متحف للأديان، ليكون نقطة انطلاق وتنمية للمحافظة، وليصبح مركزاً ومؤسسة علمية وبحثية وخدمية ومزاراً ذا قيمة للسياحة الدينية فى مصر.