نجحت أجهزة الأمن فى القليوبية، بالتنسيق مع مباحث الشرقية، فى تحديد الجناة الأربعة المتهمين بالسطو على سيارة المخرج خالد يوسف وسرقتها بالإكراه، وتبين من التحريات أن الجناة أعدوا كميناً للمخرج على بعد 300 متر من فيلته. وأكدت التحريات أن المتهمين تمكنوا من الهرب إلى إحدى القرى بالشرقية، وكشفت تحريات فريق البحث الجنائى أن الجناة كانوا يستقلون دراجتين بخاريتين وانتظروا حتى خروج السيارة من الفيلا وبداخلها ابنة المخرج خالد يوسف وأفراد عائلته وعند الدوران أطلق أحدهم طلقتين فى الهواء وطلب من السائق وأفراد الأسرة النزول من السيارة بهدوء ثم استقلوها ولاذوا بالهرب، وفى نفس الوقت ضبطت أجهزة الأمن 15 من المسجلين جنائيا وجارٍ مناقشتهم بالإضافة إلى القبض على تشكيل عصابى مكون من 4 أشخاص يدعى «عصابة كوريا» وقررت النيابة حبسهم.
كان المقدم محمد الشاذلى، رئيس مباحث كفر شكر، قد تلقى بلاغا من الأهالى بقيام مسلحين باعتراض سيارة المخرج خالد يوسف والاستيلاء عليها بعد الاعتداء على قائدها وإنزال أولاده منها، وتم إخطار اللواء محمود يسرى، مدير الأمن، بالواقعة على الفور فأمر بتشكيل فريق بحث قاده اللواءان عرفة حمزة، مدير المباحث، وهشام خطاب، مفتش الأمن العام، وتوصل فريق البحث إلى أن السيارة لم يكن يستقلها خالد يوسف وأن قائدها، ويدعى محمد محمد عبدالمعطى، اصطحب ابنة المخرج وابنة شقيقه، وهما: مايا خالد يوسف، 11 سنة، ومريم صلاح يوسف، 7 سنوات، إلى فيلته بكفر شكر مستقلين السيارة رقم «ن. س 5182» لقضاء العيد هناك على أن يلحق بهما المخرج، وبعد أن وصلوا الفيلا طلبتا من السائق أن يصطحبهما بالسيارة لشراء بعض الاحتياجات من سوبر ماركت بالمدينة وبعد أن اشتروا الأشياء وفى طريق العودة على بعد 300 متر من الفيلا توقف فجأه أمام السيارة دراجتان بخاريتان يستقلهما 4 مسلحين وملثمين وطلبوا من السائق النزول هو والبنتان وعندما رفض وطلب حماية الأهالى قام الجناة بإطلاق نار كثيف فى الهواء لمنع اعتراضهم من الأهالى ثم قام الجناة بالاعتداء على قائد السيارة وإنزال البنتين واستولوا عليها وفروا هاربين وقاموا بإطلاق النار فى الهواء حتى لا يتتبعهم أحد من الأهالى، إلا أن اثنين من الأهالى تمكنا من ملاحقة السيارة مستقلين دراجة بخارية حتى وصل المتهمون بالسيارة إلى حدود الشرقية.