7 سنوات من العمل السياسي لمديحة يسري في مجلس الشورى

كتب: أحمد حسين صوان

7 سنوات من العمل السياسي لمديحة يسري في مجلس الشورى

7 سنوات من العمل السياسي لمديحة يسري في مجلس الشورى

محطات كثيرة عاشتها الفنانة مديحة يسري، على مدار فترات حياتها المختلفة، فلم يقتصر نشاطها على عالم الفن فحسب، بينما كان لها دور سياسي بارز، امتد قرابة سبعة أعوام تقريبًا، من داخل مجلس الشورى، حيث عُينت من قِبل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عضوا في المجلس، وكان ذلك في يوليو عام 1998.

وتقول يسري في أحد الحوارات، إنها كانت في مدينة الإسكندرية، ذات مرة، وعلمت باختيارها عضو بمجلس الشورى، من خلال نشرة التاسعة مساءً في التليفزيون المصري، حيث تفاجأت بذلك القرار، وقالت فور سماعها الخبر: "أكيد مش أنا.. فيه مديحة يسري غيري"، لتتلقى اتصالًا هاتفيًا بعدها، من قِبل أحد المسؤولين يطالبها بالحضور إلى القاهرة لإنهاء الإجراءات وحلف اليمين، واصفة تلك الفترة بأجمل أيام حياتها، فتتذكر أول يوم لها داخل المجلس، حيث وقفت وتحدثت أمام الأعضاء، وقالت وقتها: "أنا عملت 120 فيلما، ووقفت أمام كاميرات وميكروفونات كتير.. لكن أول مرة أقف قدام ميكروفون وأبقى مرعوبة كده".

وجاء دخولها المجلس، بعد انتهاء فترة الفنانة الراحلة أمينة رزق، التي ظلت تحت القبة قرابة سبعة أعوام، منذ 1991، حيث كان لـ"يسري" دور بارز داخل "الشورى" وانضمت إلى أكثر من لجنة، منها الآثار والإعلام، حيث كانت تتميز شخصيتها بالالتزام والانضباط، من خلال اهتمامها بقضايا المجتمع وحضور الجلسات، فتقول في حوارٍ صحفي، إنها أضافت للعمل السينمائي بوجودها كعضو في مجلس، من خلال ممارسة دورها النيابي ومشاركتها في مناقشة العديد من القوانين الهامة، منها خفض الضرائب على الأفلام السينمائية.

وخلال تلك الفترة، شاركت "يسري" في العديد من الجولات الخارجية، منها زيارة لمعابد الأقصر، وفحص المراكب السياحية وقصور الثقافة، فضلًا عن اقتراحها بإنشاء قسم لفنون السينما داخل مكتبة الإسكندرية، وقسم آخر للقصائد والأغاني، وإنشاء بنك يدعم السينما المصرية، كما أنها حرصت على رفع مستوى معيشة المواطن، وكذلك الاهتمام بقضايا المرأة والطفل.

وفي عام 2000 تقريبًا، تعرضت مديحة يسري لموقف صعب ومحرج داخل المجلس، خلال حضورها إحدى الجلسات، حيث تقول: "انزلقت قدمي وأصبت بجرح عميق جدًا وغطت الدماء قدمي حتى إنني أصبت بفزع شديد واستدعى زملائي من أعضاء المجلس الأطباء الذين اكتشفوا إصابتي المزدوجة بجرح طوله 7 سم وشرخ في القدم ونصحوني بالراحة التامة عشرة أيام كاملة حتى التأم الجرح وبعدها تم عمل جبيرة للشرخ وهي إرادة الله".


مواضيع متعلقة