الميادين واحدة والعيد مختلف

كتب: الوطن

الميادين واحدة والعيد مختلف

الميادين واحدة والعيد مختلف

لم تعد ميادين للقتل ورائحة الدم المستباح، لم تعد سرادقا لأحزان شعب وميناء لتشييع الشهداء، كما أرادها وأدارها طيور الظلام طوال عام من الاستبداد واستباحة الثورة. تغير حال ميدان «رابعة» هذا العيد، مقارنة بعيد الفطر الأخير، لم يعد منصة لتصدير الكراهية والإرهاب، صار فقط مسرحاً للبهجة والرقص.. تماماً كما رقد ميدان التحرير للمرة الأولى بسلام ظل يفارقه طيلة 3 سنوات.. وعاد لقرية دلجا بوجه مشرق ومساعدات لبنائها، بعد موجة من إرهاب الجماعة المحظورة.