أماكن الكورسات تعوض غياب الشباب بحفل إفطار جماعي
أماكن الكورسات تعوض غياب الشباب بحفل إفطار جماعي
- تحقيق ربح
- حقهم علينا
- شهر رمضان
- لأول مرة
- مرة أخرى
- أسرة واحدة
- تحقيق ربح
- حقهم علينا
- شهر رمضان
- لأول مرة
- مرة أخرى
- أسرة واحدة
استراحة قصيرة من "الكورسات" والدورات والورش بجميع أنواعها، يمنحها بعض الأشخاص لأنفسهم خلال شهر رمضان، تقلل من الحركة تدرجيًا عن تلك الأماكن التي يترددون عليها طوال العام، مما يجعلها تفقد روادها خلال شهر الصيام، سببًا يدفع مديريها لجذبهم مرة أخرى من خلال تنظيم إفطار جماعي يتفقون على موعده معًا، ثم يقدمه البعض بالمجان أو يضعون قائمة أسعار له، بجانب الاتفاق على خطة للاحتفال يصطحبها برنامج ترفيهي لضمان ارتباط هؤلاء الأشخاص بالمكان وتحقيق ربح في وقت العطلة المؤقتة.
علي عبد الحي مدير أحد الأماكن، يؤكد أنه قرر عمل إفطار جماعي لأول مرة في مكانه المخصص لاستقبال الطلبة والموهبين من خلال منحهم وجبة بالمجان سيتم الإعلان عن تفاصيل اليوم على صفحة المكان: "هعملها بنية إفطار صائم"، لم يحدد عددًا بل فتح الباب أمام الجميع لمن يرغب في الانضمام من حقه المجيء واختيار وجبته ومشروبه المفضل وحلويات وقضاء وقتًا ممتعًا: "محتاجين نوطد العلاقة مع عملائنا ونحسسهم أننا أسرة واحدة مش بس بالكلام".
اختار "علي" يوم 15 رمضان كيوم مبدئي حتى ينتهي الجميع من العزائم والخروجات العائلية: "هنتحمل التكلفة أيا كانت نشيلهم يوم ده حقهم علينا"، يحكي أن الإقبال في رمضان شبه معدوم بسبب انتهاء بعض الطلبة من الامتحانات وصعوبة الخروج في الصيام: "تقريبا بقعد أنا والإدارة بس في المكان"، ظل لفترة يدرس الفكرة وطريقة تنفيذها ودعوة الأشخاص إليها: "كنا خايفين أن الناس متستجبش لحاجة زي ده"، قرر زيادة عدد الوجبات لتغطية الحضور: "احنا مأكدين على الناس تبلغنا عشان محدش يجي وميلاقيش فطاره".
اختار مكان آخر تقديم الوجبات بمقابل مادي يبدأ من 45 وحتى 80 جنيه بعد تخصيص موعد للإفطار يوم 16 رمضان تحفيزًا لزواره الجدد والقدامى وفرصة للتعرف على آرائهم في المكان بعيدًا عن قاعات الورش الدورات.