على غير العادة.. مسكوا اللص وسلموه للشرطة بدون ضرب
على غير العادة.. مسكوا اللص وسلموه للشرطة بدون ضرب
- القبض على شخص
- مجال الترجمة
- حرامي
- القبض على
- الشرطة
- سرقة هاتف
- هاتف
- القبض على شخص
- مجال الترجمة
- حرامي
- القبض على
- الشرطة
- سرقة هاتف
- هاتف
«مسكنا حرامى».. جملة ترتبط بالكثير من السباب، والضرب المبرح، لكن محمد محمود لم يفعل حين أمسك أحد اللصوص بعد سرقته هاتفاً محمولاً من داخل إحدى السيارات التابعة لشركة غذائية، فتحفظ عليه ومعه بعض الجيران حتى وصلت الشرطة وتسلمته، دون أن يضربه أحد أو يعنفه.
كان محمد عائداً من عمله، حين وقعت عينه على رجل يجرى خلف آخر، ويشير له بيده أن يمسكه قبل أن يمر من أمامه، ليمتثل الشاب له، وحين فعل ذلك سقط اللص على الأرض، فأصيب وجهه بجرح صغير، فضمده له الشاب وظل إلى جواره حتى عرف القصة كاملة، وتأكد أنه سارق: «لما جيت أمسكه طلع موبايل من جيبه ورماه فى الأرض، ووقع لما مسكته على الأرض، ونضفنا مكان الجرح الصغير مكان ما وقع»، يحكى محمد الذى سمع من صاحب الهاتف القصة الكاملة لسرقته، حين كان يجلس فى عربة شحن للمواد الغذائية، ووقف أحدهم ليشغله قبل أن يستغل نظره للناحية الأخرى ويسرق الهاتف من داخل السيارة ليركض سريعاً: «وهو لما رمى التليفون اتأكدت خلاص إنه حرامى، وقعدته على الأرض وقلت محدش هيلمسه، والشرطة اتصلت بيها وجت فى 5 دقايق وخدته معاها، وصاحب التليفون راح معاهم عشان يعمل محضر».
{long_qoute_1}
يؤمن الشاب الذى يعمل فى مجال الترجمة أن دوره فى مثل تلك الحالات لا يتخطى المساعدة، إما بالقبض على شخص فى حال تلبسه لحين وصول الشرطة، لكن يده لا تمتد له بضرب أو ينال اللص كلمات وشتائم: «أنا مليش إنى أعمل ده، أنا مش جهة منوط بيها محاسبته أو عقابه، وعشان كده كنت واضح مع الناس إن محدش هيلمسه».