لو بتكره عبدالناصر.. ما تروحش لعبدالمنعم الترزى: «كله ضرب ضرب.. مفيش شتيمة»

كتب: ياسمين رمضان

لو بتكره عبدالناصر.. ما تروحش لعبدالمنعم الترزى: «كله ضرب ضرب.. مفيش شتيمة»

لو بتكره عبدالناصر.. ما تروحش لعبدالمنعم الترزى: «كله ضرب ضرب.. مفيش شتيمة»

كان طفلاً صغيراً يلهو فى الشارع مع أقرانه عندما كان فى بلدته فى الشرقية، وإذا بسيارة تتوقف أمامهم ويخرج منها شخص يبدو من هيئته أنه رجل مهم. بعفوية طفل لم يكن يعرف من الذى يقف أمامه قال له: انت مين.. وعايز إيه.. فإذا به يجد نفسه أمام جمال عبدالناصر رئيس الجمهورية آنذاك. عاد الطفل إلى بيته ليحكى لوالديه ما حدث، فضحك والده وروى له كثيراً عن عبدالناصر نصير الفقراء وحافظ كرامة المصريين، استمع الطفل بإصغاء شديد، ومن وقتها قرر أن يضع صورته فى غرفته ليصبح هو مثله الأعلى. «انت بتحب عبدالناصر ولا لأ»؟.. سؤال يوجهه عبدالمنعم الزهار أقدم ترزى فى منيل الروضة لزبائنه، فمن يحب عبدالناصر منهم يدعوه إلى الجلوس إلى جواره ويحكى له عن قصة لقائه بعبدالناصر وهو طفل صغير. لا يتردد عبدالمنعم فى رفض التعامل مع أى شخص يكره عبدالناصر أو يعيب فى فترة حكمه.. ربما يكون صاحب رأى وموقف سياسى متعصب لكنها الحقيقة التى لا ينكرها. المحل الذى يعود إنشاؤه إلى 50 عاماً مضت، ملىء بلوحات عبدالناصر، يضعها عبدالمنعم على جميع الجدران خاصة أمامه حتى ينظر إليه دائماً، أبرزها الصورة التى وقع عليها عبدالناصر بنفسه وأهداها إلى عبدالمنعم فى أحد الاحتفالات التى حضرها. وتحظى هذه الصورة باهتمام كبير من قبل عبدالمنعم. ليس المحل فقط الذى نال من صور عبدالناصر الكثير، فبيته أيضاً يحتوى على مكتبة تضم كل الكتب التى كتبت عن عبدالناصر وأبرزها كتب محمد حسنين هيكل، بالإضافة إلى قصاصات أوراق الصحف التى تحدثت عنه، وتسجيلات له مثل خطبة التنحى وخطبة تأميم قناة السويس. لا يكتفى عبدالمنعم بتقييمه للأشخاص بناء على حبهم وكرههم لعبدالناصر، بل يقيم الرؤساء أيضاً بناء على قربهم أو بعدهم من شخص وسياسة عبدالناصر، فهو يرى أن السادات كان يسير على نهج عبدالناصر لكنه كان مغروراً خاصة بعد حرب 1973، أما حسنى مبارك فهو الأبعد على الإطلاق من شخصية ناصر. عبدالمنعم لا يقبل أى انتقاد لعبدالناصر أمامه: «اللى يشتم عبدالناصر.. أضربه».