الكنيسي: الأعلى للإعلام يتجاهل نقابتي المهنة.. وبعض حلقات رامز مفبركة
الكنيسي: الأعلى للإعلام يتجاهل نقابتي المهنة.. وبعض حلقات رامز مفبركة
- حمدى الكنيسي
- يحي الفخرانى
- بالحجم العائلي
- نقابة الصحفيين
- الإعلاميين
- حمدى الكنيسي
- يحي الفخرانى
- بالحجم العائلي
- نقابة الصحفيين
- الإعلاميين
قال حمدى الكنيسي، رئيس اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين، إن الهيئتين الوطنيين لـ"الصحافة والإعلام" مستقلتين، وليس لأحد السيطرة عليهما، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للإعلام تجاهل نقابتي الإعلاميين والصحفيين كأن ليس لهما الحق في متابعة أعضائهما.
ويري الكنيسي، الذي يشارك في عضوية الهيئة الوطنية للإعلام، خلال حواره مع "الوطن"، أن هناك خطأً وقع فيه مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس، بغير قصد، وهو توقيعه على التقرير السنوي الذي أصدره المجلس وينتقد فيه تضارب الاختصاصات مع الجهات المنظمة للإعلام في مصر.
وكشف النقاب عن أن أبرز البرامج المخالفة التي رصدتها لجنة المتابعة والرصد بالنقابة، وهي "صح النوم"، و"مانشيت القرموطي" ، و"رامز تحت الصفر"، مشيرا إلى أن الأخير بعض حلقاته مفبركة، واللجنة القانونية لم تصدر أى قرار بشأنه حتى الآن.
وإلى نص الحوار:
* ما تعقيبك على الوارد بالتقرير السنوي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من أن هناك تداخلا بين الهيئات الإعلامية؟
الهيئتان الوطنيتان لـ"الصحافة والإعلام" مستقلتان، وليس لأحد السيطرة عليهما، ولكن الأغرب أن هناك تجاهلا لنقابتي الصحفيين والإعلاميين كما لو أنهما ليست لهما وصاية أو دور في متابعة الإعلاميين أو الصحفيين، وأعتقد أن هذه غلطة غير مقصودة من مكرم محمد أحمد، وإذا كان رئيس الأعلى للإعلام وقَّع بالموافقة على هذا التقرير؛ فأعتقد أنه وقَّع دون أن ينتبه، نتيجة لكثرة اهتماماته ومسئولياته، وهناك شخصيات داخل المجلس الأعلى غير موافقين على تجاهل النقابتين.
* دعا "الأعلى للإعلام" في تقريره إلى اجتماع شهري لتنظيم الاختصاصات بين الهيئات المنظمة للإعلام في مصر، هل سشتارك في هذا الاجتماع؟
حتى الآن لم أتلق دعوة لحضور أي اجتماعات، ولكن في حالة وجودها سأتواجد فقط لتأكيد الاختصاصات التى ينص عليها قانوني "نقابة الإعلاميين، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام".
{left_qoute_1}

* ما ردك على مزاعم البعض بأن قرارات النقابة لا تنفذ وليس لها قيمة لأنها ليست نقابة كباقي النقابات المتعارف عليها؟
النقابة لها دورها وقرارتها قانونية وتنفذ، وجرى وقف بعض البرامج، ولم تنفذ قرارات النقابة فى حالتين، ويرجع ذلك بسبب تداخل الاختصاصات بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والنقابة، فالمجلس أصدر بيانا قال فيه إن الإعلامي اعتذر؛ لذلك ليس هناك داع لوقفه، وبدورنا كنقابة للإعلاميين رفضنا إحداث بلبلة أو معركة مع المجلس الأعلي، وهذا التصرف أتى بفعل جيد مع الخير، حيث أنه الآن يخاطب النقابة عند تجاوز أي إعلامي للمعايير الأخلاقية والمهنية.
*ما أبرز المخالفات التي ضُبطت في البرامج التي رصدتها لجنة المتابعة والرصد بالنقابة خلال شهر رمضان؟
النقابة تلقت عددا من الشكاوى بشكل رسمى ضد محمد الغيطي مقدم برنامج "صح النوم" من سعيد حساسين يتهم فيها الغيطي بتعمد إيذائه، وضد الإعلامي جابر القرموطي مقدم برنامج "مانشيت القرموطي" بعد دخوله الاستوديو "معتليا لحمار"، وأيضا برنامج رامز جلال "رامز تحت الصفر".
* لماذا تأخر صدور اللائحة الداخلية للنقابة؟ ومتى ستصدر؟
انتهينا منها ولكن هناك بعض البنود التي تخضع حاليا لتعديل، كما أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة اطلع عليها.
* ما هي الأعمال الدرامية التى تتابعها هذه السنة؟
أتابع بشدة مسلسل "بالحجم العائلى" للنجم يحي الفخرانى فهو "ممثل مالوش حل"، وميرفت أمين هذه السنة قامت بأفضل أدوارها معه، والعمل جميل من حيث السيناريو والإخراج، وأيضا أتابع "عوالم خفية" لعادل إمام، كما أشاهد بعض حلقات "أبو عمر المصري".
{left_qoute_2}

* وما رأيك فى إعلانات هذا العام خاصة مع الشكاوى الكثيرة من طول مدتها؟
الإعلانات مستفزة وتهدر حق المواطن في المشاهدة، وهناك مبالغات وأموال فلكية مصروفة عليها، مضيفا: "مش عارف رجال الأعمال بيصرفوا كل دا ازاي؟، ياريت بعض هذه الأعمال تخصص جزء من الفلوس الخاصة بإعلاناتها تلك، لبناء مدرسة أو شيء نافع، وتكون باسم الشركة صاحبة الإعلان سيكون ذلك أفضل".
* بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، كنت مراسلا إذاعيا فى حرب الاستنزاف، حدثنا عن ذكرياتك خلال تلك الأحداث؟
هي أعظم وأعمق الذكريات في حياتي، عند مجيئ ذكرى العاشر من رمضان، أتذكر الأيام الرائعة، ليست بالنسبة لى فقط، بل للأمة العربية، عندما تحدى الجيش المصري المستحيل، وكنت مراسلا إذاعيا في حرب الاستنزاف أُسجِّل وأتابع الموانع التي كانت تقف في وجه قواتنا المسلحة، ولو واجه أى جيش في الدنيا هذه الموانع، لم يكن يعبر أو يفكر، ولكن قواتنا المسلحة تحدت المستحيل، وفي برنامجي "صوت المعركة" كانت هناك فقرة "قالوا ثم قالوا"، كنت أقوم بتسجيل أقوال الإسرائيليين وإيمانهم بأن مصر لا تملك شيئا، إلا أننا انتصرنا.