محبو السفر يجمعون من كل دولة «تذكار»: رمل وزلط ومناديل

كتب: رحاب لؤى

محبو السفر يجمعون من كل دولة «تذكار»: رمل وزلط ومناديل

محبو السفر يجمعون من كل دولة «تذكار»: رمل وزلط ومناديل

«لقد بدأت فى جمع الرمال كتذكار من رحلاتى خارج البلاد، ما هى التذكارات التى تحرصون على الاحتفاظ بها؟» سؤال طرحه المواطن البريطانى ريموند لازاريتو، عبر واحدة من مجموعات هواة السفر الدولية، عارضاً صورة لـ«قنينة» تحوى ما جمعه خلال رحلاته إلى كل من البرتغال ودبى، مؤكداً أنه سوف يواصل جمع عينات الرمال فى رحلاته التالية، إلا أن بقية الإجابات بدت مفاجئة وغريبة جداً.

جاكى بارسلو تحدثت عن تذكارها الخاص: «أحرص فى كل زيارة لدولة مختلفة على جمع الزلط وقد أصبحت لدىّ مجموعة جميلة»، مسألة تبررها السيدة الثلاثينية: «أضعها فى مكان ظاهر بصالة بيتى، كلما نظرت لها أستعيد ذكريات سفرى من جديد»، عزيزة الكنيسى لا تجمع سوى «الفواتير» لتحصى لدى عودتها كم دفعت، وتتذكر بعد سنوات كم تكلفت رحلتها، أما بيتر هوبداى فهوايته جمع الأقلام الجافة.

المزيد من الغرابة لدى البعض فيما يقومون بجمعه، جوزيف واير لا يفوّت وجوده فى بلد إلا وبدأ فى جمع أغطية زجاجات «البيرة»، كاى هارا لا يجذبه سوى الماجات واللواصق المغناطيسية للثلاجات، أما المفاجأة الكبرى فكانت لدى سام دانيا، الذى يهوى جمع المناشف الورقية من دورات مياه الفنادق التى يقيم بها خلال زياراته، 88 قطعة يحتفظ بها إلى جوار خريطة توضح زياراته: «أشكالها تعجبنى، وأفرح كلما نظرت إليها».

ميداليات المفاتيح، العملات الورقية والمعدية، قطع جمالية لشجرة عيد الميلاد، تى شيرتات كرة القدم، الملابس التى تحمل اسم أو عَلم البلد، مزيد من التذكارات التى يحرص الزائرون على الاحتفاظ بها، دومنيك بوبيو ترى فى التذكارات المماثلة أمراً عظيماً: «من الأمور التى تعيش للأبد، حتى بعد موتنا يمكننا أن نصطحبها معنا إلى قبورنا».

 


مواضيع متعلقة