كريم كوجاك: تغيير موعد «الصدمة» شىء مش لطيف.. وكنا بنستخبى فى الحمامات من الناس

كتب: أحمد حسين صوان

كريم كوجاك:  تغيير موعد «الصدمة» شىء مش لطيف.. وكنا بنستخبى فى الحمامات من الناس

كريم كوجاك: تغيير موعد «الصدمة» شىء مش لطيف.. وكنا بنستخبى فى الحمامات من الناس

قال الفنان والإعلامى كريم كوجاك، مقدم برنامج «الصدمة»، الذى يُعرض عبر قناة «Mbc»، إن تغيير مواعيد عرض البرنامج يرجع إلى رؤية القناة فقط، لكن التغيير فى حد ذاته «شىء مش لطيف»، لافتاً إلى غياب الدعاية للبرنامج، بداية من البروموهات مروراً بإعلانات الصحف والـ«آوت دور»، قائلاً: «ربنا بيكرمنا فى النهاية»، مؤكداً أنه يعتزم تصوير المواسم المقبلة من «الصدمة» فى محافظات أخرى بجانب القاهرة والجيزة.

وأضاف «كوجاك»، لـ«الوطن»، أن تصوير الموسم الثالث تم فى أقل من ثلاثة أسابيع تقريباً، عكس الأجزاء الأخرى، حيث كان يتم التصوير قبل خمسة أشهر، من حلول شهر رمضان، مشيراً إلى أن تصوير الحلقات كان داخل المطاعم والكافيهات والمولات والصيدليات والمقاهى، بالمناطق المختلفة، منها القاهرة الجديدة والسادس من أكتوبر، مؤكداً أن ملابسات التصوير كانت صعبة للغاية، حيث كان يحاول الاختباء من الناس فى أماكن غريبة، منها جراج إحدى العمارات، وحمامات عمال المطاعم، أو داخل سيارات أجرة، قائلاً: «بكون لابس بدلة وكرافتة، والجو حر، فالأمر بيكون شاق جداً».

وأوضح أن تصوير الحلقة الواحدة قد يستغرق 12 ساعة تقريباً، ومن الوارد تصوير حلقتين فى يوم واحد، لافتاً إلى أن بعض المواطنين يرفضون عرض الأجزاء الخاصة بهم فى الحلقات، مُبدياً رفضه للمقارنة مع برنامج «رامز تحت الصفر»، فرغم تصنيفهما كبرامج «كاميرا خفية»، فإن لكل منهما غرضاً مُعيناً، فـ«رامز» برنامج ساخر ضاحك، و«الصدمة» اجتماعى إنسانى.

واستنكر «كوجاك» الاتهامات التى توجه لـ«الصدمة» بأنه برنامج مفبرك، قائلاً إنه ليس مشغولاً بإقناع الناس بأن المحتوى ليس مزيفاً، لأنه لو استشعر الجمهور «التمثيل»، لمَا شهد البرنامج نجاحاً من الموسم الأول، موضحاً أن المتلقى ذكى ولديه قدرة عالية على التمييز، كما أنه على علم ببرامج «الكاميرا الخفية» الكوميدية المزيفة، قائلاً: «أبطال الصدمة مواطنون من الشارع، ويمسون الجمهور فى العالم العربى بسبب رد فعلهم الإنسانى، وإن كانوا يؤدون مشاهد تمثيلية من خلال البرنامج، فعلينا أن نزيح أبطال السينما على جنب ونعطى لهم الفرصة ليمثلوا».

وأكد أن برامج عديدة سرقت فورمات «الصدمة» فور ظهوره على الشاشة، وهذا يُعد دليلاً على النجاح، والتقليد فى الأمور الإنسانية المحترمة أفضل من استنساخ أعمال العنف والبلطجة، كما أن «الصدمة» سيظل أصل هذه البرامج، قائلاً: «فيه برامج سرقت أفكارنا ونفس كادرات التصوير، وأخذت البرنامج بحذافيره»، لافتاً إلى أنه مهموم بتغيير سلوك الناس من خلال الأدوات المتاحة له، سواء من خلال التليفزيون أو الراديو، بهدف الصالح العام، والتعايش فى سلام واحترام.

وأشار إلى أن هموم ومشاكل العالم العربى متشابهة، بدليل تناول قضية معينة فى الحلقة الواحدة من مختلف الدول العربية، مؤكداً أنه لا يوجد خطوط حمراء فى البرنامج، فهو يتناول جميع القضايا الإنسانية والاجتماعية، والموسم الحالى يركز بشكل كبير على القضايا المتعلقة بالأسرة.


مواضيع متعلقة