«الشهابى»: ندمت على تأجيل استقالتى من «الشورى» اعتراضاً على إعلان «مرسى» الدستورى

كتب: الوطن

«الشهابى»: ندمت على تأجيل استقالتى من «الشورى» اعتراضاً على إعلان «مرسى» الدستورى

«الشهابى»: ندمت على تأجيل استقالتى من «الشورى» اعتراضاً على إعلان «مرسى» الدستورى

أعلنت استقالتى من مجلس الشورى اعتراضاً على الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس الإخوانى محمد مرسى، والذى نص على عودة البرلمان الإخوانى المنحل وأعطى لنفسه سلطات لم يمنحها أى دستور لأى رئيس مصرى، وكان هذا الإعلان يمنع أى مواطن من الاعتراض على قرارات رئيس الجمهورية، ولكنى أخطأت لأننى لم أنفذ قرار استقالتى وأرجأت تنفيذه لمدة 6 أشهر ثم قدمت الاستقالة بشكل رسمى يوم 26 يونيو 2013 وندمت على أننى لم أنفذ الاستقالة حينما أعلنت عنها.

عندما أعلنت استقالتى أكدت أن هذا الإعلان الدستورى هو والعدم سواء وشرحت أن الإعلان جعل الرئيس فى كفة ومصر فى كفة وعلى الرئيس أن يتراجع عنه وإذا لم يتراجع عنه سأتقدم باستقالتى، ولكن السبب فى تأجيل تقديم استقالتى رسمياً لمدة 6 أشهر كان «معركة مذبحة القضاء»، حيث كان الإخوان فى ظل غيبة مجلس الشعب بعد حله يريدون أن يمرروا من خلال مجلس الشورى عدة تعديلات على قانون السلطة القضائية كانت ستتسبب فى إحالة 3500 قاضٍ للتقاعد.

كنت فى ذلك الوقت على اتصال مستمر مع أحمد الزند، رئيس نادى القضاة حينها، واستطعت منع تمرير هذه التعديلات، حيث كان يُشترط حسب لائحة مجلس الشورى التى لم يقرأها نواب الإخوان مرور التعديلات المقدمة من النواب قبل عرضها على الجلسة العامة على لجنة الإصلاح والشكاوى وأن يوافق أغلبية أعضاء اللجنة على عرض القانون، وفى ذلك الوقت أخذ محمد طوسون، رئيس اللجنة، تصويتاً سريعاً، وقال «موافقة»، لكنى وقفت واعترضت وقلت إن الأغلبية ترفض القانون فى اللجنة، فطلب منى «طوسون» عد الأسماء فثبتت صحة كلامى وكان هناك 13 نائباً يرفضون عرض القانون على الجلسة العامة و11 موافقون، وهذا الأمر تسبب فى تأجيل عرض القانون لدور الانعقاد التالى أى بعد مرور عدة أشهر، واعتبرت أن هذه المعركة تستحق أن أؤجل تقديم استقالتى. ورغم أهمية ما فعلته فإننى ندمت لأن استقالتى قبل الثورة بستة أشهر كانت ستسهم فى إحداث هزة كبيرة لجماعة الإخوان الإرهابية، ولكننى لم أكن أتصور أن الإخوان سيرحلون بهذه السرعة وأن الشعب سيخرج فى توقيت سريع للتخلص من حكم الجماعة الإرهابية.

ناجى الشهابى

رئيس حزب الجيل والبرلمانى السابق

 


مواضيع متعلقة