بالصور| «ثائرون حتى القصاص» تواجه أنصار «مبارك»

كتب: هيثم البرعى

بالصور| «ثائرون حتى القصاص» تواجه أنصار «مبارك»

بالصور| «ثائرون حتى القصاص» تواجه أنصار «مبارك»

يحدوهم حماس وحيوية.. حضر هؤلاء الشباب لمساندة قضية القصاص للشهداء التى وصفوها بأنها «القضية الأم»، 12 شاباً كوّنوا حركة أطلقوا عليها «ثائرون حتى القصاص»، بعد أن لاحظوا أن معظم الحركات الثورية والقوى السياسية قد استنفدت قواها فى دعم مرشح ومعاداة آخر. حضروا أمس إلى محيط أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول تزامناً مع انعقاد أولى الجلسات السرية فى إعادة محاكمة «مبارك»، يرتدى كل منهم «تى شيرت» أسود، كتب عليه بالخط الأبيض عبارة «ثائرون حتى القصاص».. والسبب فى حضورهم هو دعم أهالى الشهداء الذين تغيبوا عن الحضور تماماً. محمد العوام، الطالب بكلية الإعلام بجامعة أكتوبر، أحد مؤسسى الحركة يقول إنهم حضروا لدعم أهالى الشهداء ودعم القضية الأساسية الأم فى أوج الأحداث وهى القصاص للشهداء، ويضيف: «خالد سعيد محدش جاب حقه والناس نسيته»، واستنكر «العوام» ما تعرضت له الناشطة الحقوقية أمل مصطفى من ضرب مبرح على يد أنصار «مبارك» فى الجلسة الماضية. ويتابع بأن المشهد الحالى دفعه وزملاءه لتكوين تلك الحركة التى لم تفتح بعد باباً للعضوية بها، وبسبب إهانة الثوار الذين أصبح عدد كبير منهم تحت مظلة «حزب الكنبة».. ويقول: «أنا عارف ممكن يتقال علينا إننا طابور خامس وعملاء بس ميهمناش التسمية كل اللى يهمنا هو حق الشهداء اللى فتحولنا باب الحرية». وأشار إلى أن حركتهم الوليدة لم تكمل شهرها الثانى، وستكون هناك شروط للانضمام لها منها المشاركة فى ثورة 25 يناير وما تبعها من فعاليات وتظاهرات كان الهدف منها إعلاء الحق والمطالبة بالديمقراطية، وذلك لتجنب الوقوع فى الفخ الذى سقطت فيه حركات مماثلة انضم لها -على حد قوله- عملاء ورجال أمن. وقالت أمل مصطفى، الناشطة التى تعرضت للضرب المبرح على يد أنصار «مبارك» فى الجلسة الماضية: إن تعرضنا للاعتداء شرف كبير لها، فهى تشعر بالغيرة تجاه من فقد نظره أو تعرض لأى إصابة فى سبيل المطالبة بالحق. أعضاء «ثائرون» أمام الأكاديمية