سيناء: مخطط إرهابى لمهاجمة «سانت كاترين» ومحكمة ومجلس «الطور»

كتب: محمد مقلد

سيناء: مخطط إرهابى لمهاجمة «سانت كاترين» ومحكمة ومجلس «الطور»

سيناء: مخطط إرهابى لمهاجمة «سانت كاترين» ومحكمة ومجلس «الطور»

قالت مصادر أمنية لـ«الوطن» إنهم تلقوا معلومات عن تخطيط الإرهابيين لشن هجمات على «دير سانت كاترين» القريب من جبل «وادى فيران»، ومحكمة الطور، ومجلس المدينة وقسم شرطة الطور، والقرى، والمؤسسات السياحية بمدن دهب، وشرم الشيخ، وطابا، وإن مجموعات إرهابية تمكنت من الهروب من شمال سيناء إلى جنوبها، فى وقت تواصل فيه قوات الجيش، والشرطة حملتها على بؤر الإرهاب فى شمال سيناء، خصوصاً على قرى جنوب مدينتى رفح والشيخ زويد. وأضافت المصادر أن الإرهابيين تمركزوا فى بعض المناطق الجبلية على رأسها «وادى فيران»، واتفقوا مع مسجلين وقطاع طرق على سرقة المواطنين، والهجوم على قوات الشرطة مقابل مبالغ مالية كبيرة، وحذرت المصادر من تخطيط الإرهابيين لشن هجمات على مؤسسات سياحية، وشرطية، ومحلية فى محافظة الجنوب. وقال مصدر أمنى مسئول، إن الإرهاب بات يهدد وسط، وجنوب سيناء، بعد نجاح القوات المسلحة فى ضرب معظم أوكار الإرهاب فى شمال سيناء، وإن عناصر إرهابية تمكنت فى التسلل من الشمال إلى الجنوب بعد تضييق الخناق عليهم، لمزاولة نشاطهم الإرهابى فى الوسط والجنوب، الذى بدأوه بتفجيرات مديرية الأمن ثم محاولة اغتيال مساعد قائد الجيش الثالث. وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية رصدت تسلل عناصر الإرهاب لجبال «سانت كاترين» وتمركز أعداد كبيرة منهم بجبل «وادى فيران» الذى يضم عصابات مسلحة، واندماج عناصر الإرهاب معهم، وإقناعهم بمساندتهم فى استهداف قوات الجيش، والشرطة، والمؤسسات الحيوية، مقابل مبالغ مالية كبيرة. وقال شهود عيان من مدينة الطور، إن تعزيزات ضخمة من الجيش والشرطة انتشرت حول محكمة الطور ومجلس المدينة، وقسم الشرطة. وأشاروا إلى إصابة الأهالى بحالة من الفزع، انعكست على نسبة حضور الطلاب والتلاميذ بمدارس جنوب سيناء بالكامل، التى لم تتعد حتى الآن نسبة الـ25%، نظراً لخوف أولياء الأمور على أبنائهم، لا سيما بعد تفجيرات مديرية الأمن. وفى سياق متصل، ناشد موظفو ميناء نويبع، الأجهزة الأمنية، تأمين طريق «نخل» الذى يصل بين السويس ونويبع، وتطهيره من قطّاع الطرق، والجماعات المسلحة، المتمركزة فى المناطق الصحراوية بنخل وداخل جبل «وادى فيران». وأشاروا إلى تعرض أوتوبيس نقل عمال هيئة موانئ البحر الأحمر لهجوم مسلح من تلك الجماعات، قبل شهر، مما أسفر عن مقتل 2 من الموظفين وإصابة آخرين. وقال أحمد على حسن موظف بشركة السويس للشحن والتفريغ الآلى، إنه وزملاء له، تجبرهم ظروف العمل على السفر كل شهر لميناء نويبع للعمل هناك لمدة 15 يوماً، وفى إحدى السفريات شاهد ملثمين مسلحين يستقلون دراجات بخارية ينصبون كميناً، قبل مدينة «نخل» بحوالى 5 كيلومترات من ناحية «نويبع» لتوقيف السيارات والسطو على الموظفين، مضيفاً أن من يعارض يكون مصيره إما الخطف أو الموت فى الحال، لافتاً إلى أنهم استغاثوا أكثر من مرة لتطهير هذا الطريق من تلك العصابات لكن دون جدوى. وأكد أحمد على أن تلك الجماعات المسلحة استغلت إلغاء قوات الجيش للكمين الذى كان موجوداً على بعد كيلو واحد من تلك المنطقة، لفرض سيطرتهم ونفوذهم أكثر تحت تهديد السلاح على المارة، مشيراً إلى أن غياب الأمن على هذا الطريق الحيوى، دفع عدداً كبيراً من الموظفين لرفض السفر للعمل بنويبع، مما أدى إلى تأثر الحركة التجارية بميناء نويبع، وانخفاض عدد الركاب والبضائع التى يستقبلها الميناء.