تكره ثورة يناير وفشلت في الزواج.. حكاية المشهورة المغمورة آمال رمزي
تكره ثورة يناير وفشلت في الزواج.. حكاية المشهورة المغمورة آمال رمزي
- الأفلام السينمائية
- البيه البواب
- بديعة مصابني
- تصريحات صحفية
- ثورة يناير
- صلاح الدين
- عيد ميلادها
- أدوار
- أذون
- أصدقاء
- الأفلام السينمائية
- البيه البواب
- بديعة مصابني
- تصريحات صحفية
- ثورة يناير
- صلاح الدين
- عيد ميلادها
- أدوار
- أذون
- أصدقاء
مجرد أن تسمع اسمها لا تعرفها ولكن عندما تراها تعرفها جيدا، إذ تميزت بخفة ظلها، خلال أدوارها في "للرجال فقط" و"شفيقة ومتولي"، واللذان صنعا اسمها ونجوميتها. إنها الفنانة آمال رمزي، والتي يوافق عيد ميلادها، اليوم 6 يونيو 1943.
ولدت آمال رمزي، في الإسكندرية، حصلت على دبلوم تجارة وبدأت حياتها الفنية في مسرح الريحاني.
شاركت رمزي، في عدد من الأفلام السينمائية، منها "البعض يذهب للمأذون مرتين"، "التوت والنبوت"، "للرجال فقط"، "بديعة مصابني"، "أصعب جواز"، "تحدي الأقوياء"، "فتوة الناس الغلابة"، "البيه البواب".
ومن أدوار البطولة القليلة والتي قدمتها كانت في أفلام "رجال في المصيدة"، "ذئاب على الطريق".
قررت الابتعاد ولفترة طويلة عن الفن وبررت في تصريحات صحفية ذلك بأن والدتها كانت تريدها أن تكون أمًا وذلك ما جعلها تتزوج إرضاءً لوالدتها، وتزوجت آمال من المخرج كمال صلاح الدين إلا أن الزواج انتهى بالطلاق فعادت مرة أخرى للفن.
عادت "رمزي" إلى الدراما، بعدما رشحها أحد أصدقاء زوجها للمخرج إبراهيم الشقنقيري في مسلسل "لن يعود الزمان"، وبعدها شاركت في مسلسلات "الوهم والحب"، "أيام المنيرة"، "النهر والحب"، "بابا نور".
وأعربت رمزي، في تصريحات صحفية، عن خوفها من المجهول الذي يحيط بمصر، قائلة: "عاصرت مراحل سياسية متعددة ولكن عمري ما شعرت بالخوف على نفسي وعلى مصر إلا بعد قيام ثورة يناير".