هل تحب الكلاب، الإنسان وتفتقده عندما يغيب؟ إذا كنت من محبي الكلاب ستكون إجابتك بنعم. لكن جورجي بيرنز أستاذ "الاقتصاديات العصبية" بجامعة إيموري قدم الإجابة العلمية في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، حيث قال: إنه أمضى عشرين عاما في دراسة كيف يعمل مخ الإنسان من خلال التصوير بالآشعة، غير أنه عندما مات كلبه منذ عامين بدأ يفكر في استخدام نفس الأدوات في دراسة مخ الكلاب.
وأضاف أنه لجأ إلى الرنين المغناطيسي لتصوير مخ الكلاب، موضحًا أنه استخدم هذا الأسلوب إذ أنه عندما تنشط الخلايا العصبية تحتاج إلى مزيد من الدماء والأوكسجين.
وقال إنه عندما يخضع الكلب لجهاز الآشعة يبعث الجهاز بموجات لاسلكية لإثارة البروتونات (جسيم يحمل وحدة كهربائية موجبة) بالجسم. وقال إنه اكتشف أن مخ الكلب يشبه مخ الإنسان بدرجة كبيرة. إذ أن مخ الاثنين يحملان نفس الهيكل الأساسي بما في ذلك منطقة في المخ خاصة بالمشاعر الإيجابية.
وأشار بيرنز إلى أنهم بدأوا في فهم كيف تعمل حاسة الشم القوية لدى الكلاب في تحديد أصحاب المنزل. وقال إن العلم أثبت أن هناك تشابها كبيرا في نشاط جزء مهم من المخ وهو المعروف بالخلية الذيلية، ما قد يجعل العلماء لايتحدثون فقط من الآن فصاعدا عن سلوك الحيوان بل عن عواطفه كذلك.