"شفت تحرش" ترصد 65 حالة في العيد.. وتقدم توصيات للتصدي للظاهرة
أعلنت مبادرة "شفت تحرش" أنها قامت بإنقاذ 65 حالة خلال أيام العيد الأربعة، تعرضن لانتهاك لحظي، منهم حالتي تحرش جماعي، وواقعة تحرش المنتج أحمد السبكي بإحدى الفتيات، بواقع 9 حالات في اليوم الأول، و23 حالة باليوم الثاني، و29 حالة في الثالث، بينما شهد آخر أيام العيد 4 حالات فقط.
وأوضحت المبادرة، في تقريرها النهائي عن عيد الأضحى، الذي نشرته على موقع التواصل الاجتماعي، أن استجابة الجمهور مع حملات التوعية التي قامت بها المبادرة تباينت، حيث بلغت استجابة الإناث 95 بالمائة من إجمالي الإناث، في حين ظلت استجابة الذكور في انخفاض مستمر وصل لـ30 بالمائة.
وقدمت المبادرة في نهاية تقريرها عدة توصيات، منها سرعة تشاور رئاسة الوزراء مع المنظمات النسوية للوقوف على قانون يتم إقراره بشكل عاجل يجرم التحرش ويدعم الناجيات من العنف الجنسي، وهيكلة وزارة الداخلية لتأهيل القوات الشرطية، وتفعيل دور إدارة متابعة جرائم العنف ضد المرأة، وتيسير تحرير محاضر بالواقع التي تتعرض لها النساء والفتيات من عنف جنسي.
وأضافت المبادرة في توصياتها أنه يجب على وزارة التربية والتعليم أن تسهل استخراج التصاريح والإجراءات التي تقف أمام المجتمع المدني لتقديم التوعية بمخاطر العنف الجنسي للطلاب والطالبات، وأن تشتمل المناهج التعليمية مادة تدرس القيم الإنسانية والمعايير الحقوقية لنشر قيم المساواة والتسامح ونبذ العنف.
ودعت التوصيات إلى ضرورة وضع نظام تصنيف عمري للأفلام لا يقتصر على "للكبار فقط" حتى لا يتم حرمان شرائح عمرية كاملة من مشاهدة أفلام تناسب أعمارهم، وطالبت المبادرة النساء والفتيات بالتمسك بحقهن في شوارع وحياة آمنة خالية من التحرش، والتصدي له بكل السبل المتاحة.