صائمون فى خدمة زوار «السيدة نفيسة» والإفطار على باب المسجد
صائمون فى خدمة زوار «السيدة نفيسة» والإفطار على باب المسجد
- أعمال الخير
- أكياس بلاستيكية
- الطرق الصوفية
- رسول الله
- صلى الله عليه وسلم
- فضل الله
- فى رمضان
- مسجد السيدة نفيسة
- أذان المغرب
- بركة رمضان
- شهر رمضان
- رمضان 2018
- أعمال الخير
- أكياس بلاستيكية
- الطرق الصوفية
- رسول الله
- صلى الله عليه وسلم
- فضل الله
- فى رمضان
- مسجد السيدة نفيسة
- أذان المغرب
- بركة رمضان
- شهر رمضان
- رمضان 2018
مشهد الأنوار تتلألأ فى الحوارى والأزقة والشوارع الموصلة إلى مسجد السيدة نفيسة حفيدة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يخطف الأنظار، وأعمال الخير والبر والإحسان فى المنطقة التى تحمل اسمها، تجذب إليها قلوب المحبين، لينفقوا مما آتاهم الله من مال وطعام على الفقراء، وهناك من ينفق من جهده لخدمة «أهل الله»، خصوصاً فى رمضان. أطباق الأطعمة تأتى وتذهب سريعاً بما لذ وطاب، والعصائر توزع على الجميع بنفس القدر، وعلى يمين المسجد الذى يقع فى الميدان، كانت مائدة طعام كبيرة، تشمل كل الطبقات، وموائد أخرى صغيرة على باب السيدة نفيسة، تضم القائمين على الخدمة وعلى من تشملهم تلك الخدمة.
يقف «مجدى» وسط مئات الكراسى التى امتلأت بالجلوس، ومن أمامهم أطباق تحمل صنوفاً متعددة من الطعام، ويمر بين الصفوف حاملاً أطباقاً أخرى جديدة، ويلبى نداء كل راغب فى زيادة، ومعه عشرات العاملين على تلك المائدة الكبيرة التى تستقر إلى جوار المسجد: «خدمة الناس لوجه الله دى أحلى حاجة بعملها فى حياتى» يحكى الشاب الذى وقف ليتلقط أنفاسه للحظات بعد أذان المغرب بدقائق، فى الوقت الذى انهمك فيه الحضور بالأكل، وإلى جواره كان البعض يقوم بدور الدعوة للمائدة من المارة، الذين قد يتملكهم الحرج من الجلوس عليها: «هما ياكلوا بقى وبعدين إحنا ناكل فى نفس المكان، محدش بيدخل منطقة السيدة نفيسة ويخرج منها من غير ما يكون فطر بفضل الله».
أمام باب المسجد، مائدتان صغيرتان، يقف عليهما مجموعة من الأشخاص، الذين يأتون بوجبات جاهزة ويوزعونها فى ذلك المكان الصغير، وإلى جانبهم بعض العصائر التى يوزعها البعض مجاناً، ومن بينهم كان عطية أحمد، الذى تخطى 60 عاماً ويكون دوره فحسب، فك علب الوجبات وصب محتوياتها فى أكياس بلاستيكية لتوزيعها على الناس، ثم بعد ذلك يجلس هو للإفطار على عتبة المسجد، وربما يحسبه البعض أحد المفطرين على مائدة أو من الباحثين على صدقة على باب المسجد لجلسته تلك: «من أول رمضان لدلوقتى والله ما فطرت فى بيتى يوم، باجى هنا لخدمة الناس لوجه الله، وأفطر مكانى وأصلى وأروّح» يحكى الرجل الذى يتبع إحدى الطرق الصوفية ويتولى تفريغ الوجبات وتوزيعها، ويقوم «عباس» مبروك ذو الـ70 عاماً بالأمر نفسه ويجلسان جنباً إلى جنب للإفطار بعد دقائق عدة من الأذان: «وكله بثوابه عند ربنا، إيه المشكلة لما ما نفطرش فى البيت بس نساعد الناس».
- أعمال الخير
- أكياس بلاستيكية
- الطرق الصوفية
- رسول الله
- صلى الله عليه وسلم
- فضل الله
- فى رمضان
- مسجد السيدة نفيسة
- أذان المغرب
- بركة رمضان
- شهر رمضان
- رمضان 2018
- أعمال الخير
- أكياس بلاستيكية
- الطرق الصوفية
- رسول الله
- صلى الله عليه وسلم
- فضل الله
- فى رمضان
- مسجد السيدة نفيسة
- أذان المغرب
- بركة رمضان
- شهر رمضان
- رمضان 2018