تجهيزات الكبار للعيد تبدأ بالجلابية والعباءة.. «لازم جديدة»

كتب: عبدالله عويس

تجهيزات الكبار للعيد تبدأ بالجلابية والعباءة.. «لازم جديدة»

تجهيزات الكبار للعيد تبدأ بالجلابية والعباءة.. «لازم جديدة»

لم يشتر «إبراهيم» لنفسه ملابس جديدة لهذا العيد، وله سنوات طويلة توقف فيها عن ذلك التصرف، غير أن صلاة العيد لها طقس خاص لدى الشاب، يبدأ بجلباب أبيض نظيف، يرتديه لأول مرة فى صلاة العيد ثم يستخدمه بقية السنة على مرات مختلفة، مثله مثل غيره من الباحثين عن جلباب من الرجال، أو عباءة من السيدات للحظات الصلاة.

جلاليب بيضاء تزين واجهة المحل، الذى يبيع ملابس مختلفة، لكن اقتراب العيد جعلها فى صدارة المشهد، بألوانها المختلفة وأشكالها المتعددة، ومن خلفها وقف سيد بدوى يتحدث مع زبائنه، الذين قدموا للشراء، وفى نية كل منهم أن تكون الجلابية لصلاة العيد فحسب.. «كبرت على لبس العيد ده، بس جلابية الصلاة لازم أجيبها جديدة، وكل سنة بعمل ده»، يحكى «إبراهيم»، ذو الـ26 عاماً، بعدما اشترى واحدة له وأخرى لأخيه الذى اتصل به هاتفياً ليسأله عن مقاسه.

بالنسبة لـ«إبراهيم» فإن الجلباب له رونق خاص ويضفى على اليوم بهجة، ولأن كثيراً من المصلين يحضرون بجلاليب نظيفة فإن الشاب ينتهز الفرصة ويلتقط لنفسه صوراً وسط هذه الحشود التى تأتى للصلاة: «وبعدين مش هشترى كل كام يوم جلابية يعنى هيا مرة فى السنة، بحضر بيها العيد الصغير والكبير».

80 جنيهاً سعر أقل جلابية بحسب محمد طه، أحد بائعى الملابس بالعتبة، وتصل إلى 120 و150 و200 جنيه حسب الخامة، لكن الأكثر مبيعاً تلك التى بقيمة 120 جنيهاً: «بنبقى مجهزين المحل ومستعدين، والسحب بيبدأ فى منتصف رمضان كده، وبيزيد مع آخر أيامه»، يحكى الشاب وهو يقف بمنتصف محله، يضبط الملابس على الأرفف، ويوزع بعضها على فرشة بالخارج: «أنا ببيع السواك والطاقية والجلابية وكله بأسعار حلوة، لكن البيع بيحلى اليومين دول».

{long_qoute_1}

العباءات النسائية تلقى نفس الإقبال فى ذلك التوقيت من العام، لكنها أكثر سعراً وتنوعاً فى آن معاً: «عباية العيد بتبقى مهمة جداً، بنصلى فيها وبنقعد بيها بقية اليوم فى البيت كنوع من التغيير»، تحكى شيماء السيد وهى تشترى إحدى العباءات من أحد المحال، بقيمة 220 جنيهاً، ومن حولها البعض يقمن بالأمر نفسه: «فى كل الأحوال العباية مش هتخسّر، بس مابشتريش لبس خروجات بقى والجو ده من زمان».

أمام المحل وقف إبراهيم عاطف، ومن خلفه بعض العباءات التى يكثر الإقبال عليها: «الأسعار مش وحشة، زيها زى السنة اللى فاتت، والبيع شغال حلو»، يحكى الشاب الذى يعتبر تلك الأيام موسماً مقبولاً يعوضه عن ركود بقية السنة.


مواضيع متعلقة