إحباط مخطط «عباس» للاستمرار فى الزمالك وتسليم النادى لـ«درويش»
تسلم المجلس الجديد المعين لإدارة نادى الزمالك، برئاسة الدكتور كمال درويش المهمة أمس من لجنة من مديرية الشباب والرياضة بالجيزة برئاسة أحمد زكى، مدير الهيئات الرياضية بالمديرية.
وشهد ظهر أمس أزمة عنيفة بعدما حضرت اللجنة لتسلم النادى وتسليمه لأعضاء المجلس الجديد الذين حضروا، وعلى رأسهم طارق جبريل، أمين الصندوق والأعضاء هانى زادة وأحمد مرتضى منصور وهانى شكرى، بعدما رفض ممدوح عباس، رئيس المجلس المنتخب تسليم النادى فى خطاب رسمى أرسله لمديرية الشباب والرياضة بالجيزة، مؤكداً أن قرار حل مجلسه غير قانونى، مستنداً على المادة 48 من لائحة الأندية والهيئات الرياضية لعام 2008.
وأثناء تسلم اللجنة والمجلس النادى، «هرب» اللواء محسن المنهراوى القائم بأعمال المدير التنفيذى بشكل مفاجئ رافضاً حضور عملية التسليم بهدف إفسادها فى ظل عدم حضور أى من أعضاء المجلس السابق، حيث تلقى المدير التنفيذى اتصالاً هاتفياً من ممدوح عباس طالبه بعدم تسليم الزمالك لعدم قانونية الأمر.
وأمام هذا التصرف، قامت اللجنة بتقديم مذكرة رسمية ضد المنهراوى، ودونت الواقعة فى محضر التسليم، كما قامت بعمل مذكرة أخرى ضد المدير المالى محمد الشهاوى، الذى تمارض ولم يحضر هو الآخر بالرغم من التنبيه على ضرورة حضوره وهو ما أفسد عمل اللجنة فى حصولها على الشيكات وبيان الأمور المالية.
وعلى الرغم من المشاكل التى واجهتها اللجنة، فإنها قامت بتسلم النادى وتسليمه للمجلس الجديد فى عدم حضور أى من مسئولى المجلس السابق أو المديرين التنفيذى والمالى.
وقال كمال درويش فى تصريحه لـ«الوطن»: نسعى لإنقاذ نادى الزمالك من أزماته، ومن الانهيار، وعدم التزام المجلس السابق يعد تعدياً على قرار الدولة المتمثلة فى وزارة الرياضة.
وأضاف درويش: سنبدأ عملنا فوراً بعد انتهاء عملية تسلم النادى لأن هناك الكثير من الملفات المهمة التى يجب مناقشتها واتخاذ قرار حاسم فيها، وعلى رأسها الأزمة المالية وفقاً لما تم الاتفاق عليه مع طاهر أبوزيد، وزير الرياضة.
وكان ممدوح عباس، رئيس الزمالك السابق، كلف محاميه بالطعن على قرار حل مجلسه فى محكمة القضاء الإدارى، مستنداً على المادة 48 التى تمنح المجلس حق الاستمرار حتى انتخاب مجلس جديد، كما أرفق فى الدعوى أن الوزير خالف القانون بتعيينه أعضاء ممن لم يحالفهم التوفيق فى الانتخابات السابقة فى المجلس المعين الجديد وهم هانى زادة ومصطفى عبدالخالق وأحمد مرتضى منصور، وكذلك الدكتور كمال درويش والذى لم ينجح فى الانتخابات الماضية وتم تعيينه رئيساً للمجلس المعين الجديد.
من جانبه، أكد هانى زادة، عضو المجلس الجديد أن محاولات مجلس عباس فى إفساد عملية التسليم والتسلم لم تنجح وأن مجلسه مصمم على ممارسة مهام عمله، مشدداً على أن موعد أول جلسة للإدارة لم يتم تحديده حتى الآن، مشيراً إلى أن هدف المجلس هو إعادة الزمالك للطريق الصحيح مرة أخرى بعدما تسبب مجلس ممدوح عباس وفق قوله فى انهيار مختلف الألعاب بجانب الانهيار المالى الذى يعيشه النادى حالياً.