أحمد الزغبى: الشركات العالمية تتنافس لطرح منتجاتها «الذكية» بعد الثورة

كتب: عبدالعزيز المصرى

أحمد الزغبى: الشركات العالمية تتنافس لطرح منتجاتها «الذكية» بعد الثورة

أحمد الزغبى: الشركات العالمية تتنافس لطرح منتجاتها «الذكية» بعد الثورة

أكد أن السوق المصرية من الأسواق الواعدة وثورات الشباب المتتالية واستخدامها للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعى جعلت الشركات العالمية تتنافس على الدخول فى السوق المصرية، وقال أحمد الزغبى مدير تطوير السوق بشركة «إنتل مصر» إن 48% من الشباب يستخدمون التكنولوجيا فى الألعاب و24% من الناس يهتمون بها كأحد أولوياتهم فى الحياة، ولهذا كان لا بد من تهيئتهم لتحقيق أفضل استفادة وتدريبهم بما يواكب سوق العمل وإلى نص الحوار. * ما الدور الذى تلعبه «إنتل» فى مصر فى إطار المسئولية الاجتماعية للشركات؟ - نحن فى «إنتل» نعمل على أساس أن التعليم هو أساس النهضة فى أى مجتمع، ولذلك نركز المسئولية المجتمعية على الارتقاء به فى جميع الدول التى لنا فروع بها، ووقعنا من قبل بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم، تم على أساسه تدريب أكثر من نصف مليون مدرس على استخدام أجهزة الهاتف اللوحى وطرق تطبيقه، بالإضافة إلى 250 ألف طالب، كما قمنا بتوزيع أكثر من 8 آلاف حاسب آلى. نسعى فى «إنتل» إلى نشر الوعى حول المعرفة الرقمية بين الناس على المستوى القومى، من خلال الاستجابة لرغبتهم فى تحقيق التقدم الاجتماعى والنجاح فى الوصول لمستوى المنافسة فى السوق العالمية وتهيئة الشباب لسوق العمل.[FirstQuote] * كيف؟ - حسبما جاء فى نتائج أحد الأبحاث التى أجرتها شركة «إنتل مصر» يجهل الشباب المصرى الأهمية الأساسية للاستخدام التكنولوجى فى التعليم وبناء المستقبل المهنى؛ حيث تستخدم الأجهزة التكنولوجية كوسيلة للترف والترفيه، فيشترى 68% من المستخدمين هذه الأجهزة ليواكبوا التطورات العصرية فقط، وحوالى 48% يشترونها لاستخدام الألعاب فقط، بينما لا يهتم 24% من الناس بشراء مثل هذه الأجهزة كأحد أولوياتهم فى الحياة. ومن هنا، تهدف «إنتل» إلى نشر الوعى حول مختلف استخدامات التكنولوجيا، وتهدى لعملائها التطورات التكنولوجية والتى أصبحت ضرورة فى حياتهم اليومية وأعمالهم، مما سيرفع بدوره من مستوى مصر فى مؤشر الاستعداد التكنولوجى، حيث تحتل مصر الآن المستوى 100 بين 148 دولة على المستوى العالمى. * البعض يرى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات تدهور خلال الفترة الأخيرة ما رأيك؟ - لا أعتقد ذلك، فمصر تتمتع بأعلى إمكانات النمو فى أسواق تكنولوجيا المعلومات فى الشرق الأوسط؛ حيث تشهد نمواً سنوياً لمستخدمى الإنترنت بنسبة 7٫89%. وفى الربع الأول من عام 2013، وصل عدد مستخدمى الإنترنت إلى 33.34 مليون مستخدم، مقارنةً بعدد 30.90 مليون مستخدم بنهاية الربع الأول من عام 2012، ووصلت نسبة انتشار الإنترنت إلى 40.09%. حيث يسعى الناس فى الاقتصاديات النامية إلى الدخول على شبكة الإنترنت للبحث عن فرص للتعلم، وريادة الأعمال، والإبداع، والتواصل الاجتماعى. * بماذا تتميز السوق المصرية بالنسبة لـ«إنتل»؟ - السوق المصرية من أهم الأسواق المستهدفة لطرح إنتاج الشركة، بسبب موقعها المتميز إلى جانب تقبل الشعب المصرى للتكنولوجيا، فالسوق تتميز بأنها سوق استهلاكية إلى جانب الذكاء الذى يشتهر به المصريون، مما يساعد على ضخ الكثير من الإصدارات الخاصة بالشركة فيها. * هل توجهت الشركة إلى خفض استثماراتها بمصر تأثراً بالأوضاع الأخيرة؟ - فى جميع المجالات حدث انخفاض لا إرادى فى حجم استثمارات ومبيعات الشركات، بسبب الاضطرابات السياسية خاصة فى القطاع الحكومى أو الشركات الكبيرة، ونحن العاملين بـ«إنتل» لم نخرج من السوق المصرية ولن نخرج منها بسبب الأحداث الحالية وننتظر أن تهدأ فى القريب العاجل. * هل هناك تأثير إيجابى على صناعة التكنولوجيا نتيجة الثورات؟ - بالتأكيد تمثل فى تشجيع الناس على مواكبة التطورات التكنولوجية لمزيد من التواصل فيما بينهم، وأثبت الشباب المصرى مهارته فى استخدام مواقع التواصل الاجتماعى على أعلى ما يكون، وهو الأمر الذى فتح بابا لتنافس الشركات على طرح أحدث منتجاتها فى السوق المصرية. * هل لدى الشركة بروتوكولات تعاون مع وزارة التربية والتعليم؟ - بالفعل فهناك برتوكولات تعاون تم توقيعها تم على أساسها تدريب أكثر من نصف مليون مدرس مصرى، وتم أيضاً توزيع أكثر من 8 آلاف جهاز تابليت للطلاب على بعض المدارس المختلفة خاصة بصعيد مصر. * كم يقدر حجم مبيعات «إنتل» فى مصر؟ - فى الغالب لا نفصح عن رقم محدد للاستثمارات فى السوق المصرية بالتحديد، ولكن من الممكن أن نفصح عن عدد من أوجه التعاون بين الشركة وبعض الجهات، سواء الحكومية مثل وزارة التربية والتعليم، والقطاع الخاص مثل شركات الاتصالات، وشركات المصنعين المحليين، حتى نستطيع النهوض بقطاع التكنولوجيا الذى تراجع كثيراً فى الفترة الأخيرة. * ما المشروعات التى تعملون عليها لتطوير الوعى التكنولوجى لدى الشباب؟ - تقدم «إنتل» مبادرة تعليمية «طور حياتك وعشها بقوة»، للتوعية التكنولوجية وهى فرصة للتواصل فى ست محافظات، هى الإسكندرية، والقاهرة، والمنصورة، والمنيا، وطنطا، والزقازيق والصعيد من خلال سلسلة من الأنشطة التعليمية التى توفر الفرص لشباب المتعلمين للحصول على المهارات الأساسية لتحقيق النجاح فى المستقبل، كما توفر «إنتل» تدريبات فى مجال ريادة الأعمال للشباب المصرى من خلال مبادرة ستطوف فى محافظات مصر لمدة شهرين، بهدف سد الفجوة بين المعرفة التى يكتسبها الطلاب فى دراساتهم الأكاديمية والخبرة العملية المطلوبة فى سوق العمل فى القطاعين العام والخاص. * ما الدور الذى تقومون به لدعم الطلاب المصريين فى مسابقة «إنتل» العالمية التى ستقام فى الأردن الشهر الجارى؟ - نسعى إلى تحفيز وتهيئة الشباب المصرى للابتكار، وبالفعل تم اختيار 8 طلاب لديهم مشروعات فى مجالات مختلفة ومن المنتظر أن يدخلوا فى مسابقة تحت رعاية الملكة رانيا، وبشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بمشاركة 82 مشروعاً، منها 8 مشروعات من مصر، حيث سيتنافس 110 طلاب على جوائز مادية وعينية قيمتها 170 ألف دولار وجوائز أخرى ومنح دراسية. * موظفو شركات القطاع الخاص هل تقومون بتدريبهم؟ - تركيزنا حاليا هو التدريب بالتعاون مع الوزارة. * أول تابليت مصرى بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع هل يمكنه منافسة أمثاله بالسوق المصرية؟ - أتوقع أن ينافس بقوة، لأنه مصمم بمواصفات عالمية كالتى تطبق فى مصر ومستمرون فى تطويره ليتمكن من المنافسة فى الأسواق العالمية.