رفض العديد من السياسيين والنشطاء والمنتمين للحركات والائتلافات الثورية، الاعتراف بأي حركة أو فصيل سياسي منبثق من تنظيم الإخوان المسلمين، مشيرين إلى حركة "إخوان بلا عنف"، والتي أعلنت أمس، عن إشهار جمعية حسن البنا الخيرية بهدف استقطاب أبناء الجماعة من جديد.
قال المهندس عادل ربيعة، منسق اتحاد شباب الثورة، إن اختيار الحركة لاسم حسن البنا عنوانا لجمعيتها الخيرية، يؤكد أنهم ما زالوا يؤمنون بأفكار مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وما زالوا ينتمون لنفس مشروعه، الذي أثبت فشله بين صفوف الشعب المصري، والذي أوضحت تجربتهم السياسة، وأثناء فترة توليهم حكم مصر أن هذا المشروع لا ينتمي بصلة إلى الإسلام، ولا يعبر عن المسلمين، مؤكدا أن إشهار مثل هذه الجمعيات يعد خيانة للثورة وللشعب المصري الذي لفظ تنظيم الإخوان، مؤكدا رفضه ما زعمته الحركة عن تخليها عن التشدد والعنف قائلا: "الطبع يغلب التطبع".
وأكد خالد عامر، سكرتير عام حزب الوفد بكفر الدوار، أن القوى السياسية بالبحيرة، تسعى للتصعيد ضد أي كيان تنظيمي يخرج من عباءة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن السماح بإنشاء مثل هذه الجمعية يفتح المجال أمام الجماعات المتطرفة لإعادة هيكلة نفسها، والتوغل داخل الشعب من جديد تحت مسمى آخر يهدف إلى تواجد عناصر التنظيم قائلا: إن الإخوان بعدما فقدوا شرعيتهم ورصيدهم لدى الشارع المصري، يبحثون الآن عن مظلة شرعية يقومون من خلالها ببث سمومهم الفكرية داخل المجتمع، مؤكدا أن الصمت على محاولات "الإخوان" إعادة بناء كيانهم يعد أكبر خطر في هذه المرحلة.