"حماس" و"الجهاد الإسلامي" بلبنان تدعوان لوقف الصراعات الداخلية بالدول العربية
دعت القيادتان السياسيتان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في لبنان إلى وقف الصراعات الداخلية في بعض الدول العربية واللجوء إلى تغليب لغة الحوار والتلاقي لمعالجة كل المسائل بما يخدم وحدة الشعوب ومشروع المقاومة.
واستنكرت الحركتان، عقب اجتماع قيادتيهما اليوم في مدينة صور بجنوب لبنان، استباحة وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووصفتا ما يحدث بأنه جريمة كبرى من الجرائم الصهيونية والتي لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا مزيدا من الصمود والتحدي والتصدي لمشاريع الاحتلال ومخططاته الإجرامية.
ودعت الحركتان إلى التمسك بالمقاومة كسبيل وحيد لدحر الاحتلال والدفاع عن المقدسات واستعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية ورفض كل أشكال التفاوض التي لن تكون نتيجتها سوى المزيد من التنازل وضياع الحقوق، بحسب بيان للقيادتين.
وشددت الحركتان على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في مخيمات لبنان باعتبارهما أولوية وطنية وضرورة لتعزيز وحماية العلاقة اللبنانية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاستعماري الجديد الذي يسعى إلى شطب مشروع المقاومة خصوصا في لبنان وفلسطين، وصولا إلى تصفية القضية الفلسطينية، مطالبتين وكالة الأونروا بتحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها الاجتماعي والإنساني تجاه النازحين من مخيمات سوريا ووقف سياسة التهجير والقتل العمد بحقهم.