ارتفاع ثمن الأسماك في غزة بعد تراجع التهريب من مصر
تفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على غزة، ولا تسمح للصيادين الفلسطينيين بالخروج بقواربهم إلى مسافة تزيد على ستة أميال من الشاطئ منذ سنوات، ويقول الصيادون إن كمية الأسماك التي يصيدونها في تلك المنطقة المسموح لهم بالعمل فيها لا تكفي لتلبية طلب سكان غزة، وإن كميات أخرى من الأسماك كانت تصاد في المياه المصرية أو ترد عن طريق أنفاق للتهريب تحت الأرض، لكن العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على غزة وبين مصر تدهورت منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وانتزعت حماس المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي السيطرة على غزة عام 2007 في أعقاب اقتتال مع القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومنذ عزل مرسي في الثالث من يوليو حذرت السلطات المصرية الصيادين في غزة من دخول المياه الإقليمية المصرية.
وذكر صياد غزاوي يدعى ابراهيم صادق أن كل ذلك أدى إلى ارتفاع أسعار أنواع الأسماك المختلفة في غزة، وقال "المصريين لما سكروا الطريق عنا بالنسبة للسردين وغير السردين أثر على الصيادين".
وهدمت القوات المسلحة المصرية مئات الأنفاق التي كانت تستخدم في التهريب من داخل مصر إلى قطاع غزة. وقالت مصر إن فلسطينيين يستخدمون الأنفاق لمساعدة جماعات إسلامية متشددة في سيناء لكن حماس نفت ذلك.
وذكر صادق أن ارتفاع أسعار الأسماك لا يعني زيادة أرباح الصيادين لأنهم يدفعون ثمنا مرتفعا للوقود منذ توقف تهريب البنزين والسولار من مصر عبر الأنفاق إلى غزة.
وحذرت منظمات تعمل في مجال المساعدات من أن توقف التهريب من مصر ربما يؤثر على الأمن الغذائي في قطاع غزة.