عادل المأمور: وقعت للزمالك بـ«إزازة حاجة ساقعة» ولم أحصل على أى أموال.. وغامرت بقطع يدى مقابل الفوز بكأس مصر عام 1979
عادل المأمور: وقعت للزمالك بـ«إزازة حاجة ساقعة» ولم أحصل على أى أموال.. وغامرت بقطع يدى مقابل الفوز بكأس مصر عام 1979
- أيمن طاهر
- أيمن يونس
- إسماعيل يوسف
- الأهلى والزمالك
- الاستغناء الخاص
- البطولة الأفريقية
- التخلص منه
- الجهاز الفنى
- السكة الحديد
- آلام
- عادل المأمور
- أيمن طاهر
- أيمن يونس
- إسماعيل يوسف
- الأهلى والزمالك
- الاستغناء الخاص
- البطولة الأفريقية
- التخلص منه
- الجهاز الفنى
- السكة الحديد
- آلام
- عادل المأمور
واحد من أفضل حراس مرمى مصر، وعرين نادى الزمالك، بدأ حياته بممارسة الكرة فى شوارع بولاق، ووصل قمة المجد مع نادى الزمالك، واقتحم حراسة المنتخب المصرى فى ظل وجود العملاقين «إكرامى وثابت البطل»، عادل المأمور حارس مصر والزمالك الأسبق فتح خزائن ذكرياته فى حوار خاص مع «الوطن» كاشفاً كواليس لعبه للفريق الأبيض والمقابل الذى حصل عليه عند التوقيع، وفضيحة كوماسى الشهيرة وما حدث بها، وتعرضه لقطع يده من أجل الفريق، وأمور أخرى داخل الحوار.
{long_qoute_1}
كيف بدأ مشوارك مع كرة القدم؟
- بدأت مثل باقى الأطفال بممارسة الكرة فى شوارع حى بولاق، وتم اكتشافى على يد عبدالعزيز شحاتة، ولعبت لنادى مياه القاهرة الموجود فى مدينة البعوث، وهو بعيد تماماً عن مسكنى، وحينها كان والدى أحمد المأمور مدافعاً بالترسانة، ويهتم أكثر بمستقبلى الدراسى، وكنت أتحجج بالاتفاق مع والدتى لكى أذهب إلى النادى، وعندما بدأت إثبات نفسى بدأ والدى يشجعنى على التنظيم بين الدراسة وممارسة اللعبة، وكنت أخوض 4 مباريات أسبوعياً فى فئات عمرية مختلفة «18، 20، وفريق الشركة والفريق الأول»، وهو ما رفع مستواى بسبب الاستمرارية فى اللعب.{left_qoute_1}
متى اهتم نادى الزمالك بضمك؟
- ما قدمته فى كأس مصر أمام البلاستيك لفت نظر الأهلى والزمالك، وبدأ مسئولو الناديين فى التحرك لضمى، خاصة بعد تخطى فريق البلاستيك بهدف نظيف وقدمت مباراة جيدة جداً، ثم واجهنا السكة الحديد فى ملعب الزمالك، وانتهت المباراة بفوز فريق المياه بهدفين دون رد، ثم واجهنا الزمالك وخسرنا 1-3 بسبب الرهبة من بث المباراة تليفزيونياً، والظهور الأول على الشاشة الصغيرة وأمام فريق بحجم الزمالك.
هل فاوضك الأهلى وقتها؟
- دخل الأهلى بقوة فى مفاوضات مع مياه القاهرة، وكان محمود الجوهرى مدرباً، وعزت أبوالروس مديراً للكرة، ولم أكن أهلاوياً، ولكنى أملك طموح اللعب بقميص ناد كبير، وتم الاتفاق على كل شىء، ولكن فى اليوم التالى تمكن علاء الحامولى من أخذ الاستغناء الخاص بى من مياه القاهرة إلى نادى الزمالك مقابل ألفى جنيه ومباراة ودية يكون دخلها لصالح نادى مياه القاهرة، وكل ما حصلت عليه من الصفقة «إزازة حاجة ساقعة شربتها عند التوقيع».
{long_qoute_2}
ما أسباب تفضيلك اللعب فى الزمالك عن الأهلى؟
- والدى هو سبب لعبى لنادى الزمالك، وبصفته لاعب كرة تعامل مع الأمر بخبرته الكروية، وقال لى إن الأهلى به ثابت البطل وإكرامى، وفى الزمالك كان يوجد سمير محمد على وهشام عزمى، وأخبرنى أن معدل السن فى حراس الزمالك كبير وأمامك فرصة كبيرة للعب، لكن فى الأهلى سيكون الأمر صعباً للغاية فى وجود حارسين شابين، وبعد عام واحد فقط من انضمامى للزمالك كنت الحارس الأساسى للفريق.
كيف كان الظهور الأول مع الزمالك؟
- فى أول ظهور لى مع الزمالك وجدت حفاوة كبيرة، وقدمنى طه بصرى لجماهير الزمالك، واحتضننى هشام عزمى وأخبرنى أننى سأكون سعيداً داخل جدران النادى، ولم يحاربنى «عزمى وسمير محمد على» وكانا دائمى التوجيه لى، وكان يدربنى كابتن «ألدو» الذى علمنى الكثير من أساسيات مركز حراسة المرمى، وخضت أول مباراة رسمية ضد بلقاس موسم 74/1975 فى ملعب الزمالك وفاز فريقى 2-0 وهذه كانت بداية انطلاقى.
متى تم استدعاؤك لمنتخب مصر؟
- تم استدعائى للمنتخب عام 1976، كنت أساسياً فى الزمالك ولكن فى المنتخب كان إكرامى وثابت البطل وحسن على، واعترضت على موقعى كرابع فى المنتخب وأبلغت محمد الجندى مدير المنتخب أننى حارس الزمالك الأساسى ولو تم استدعائى كمالة عدد فسوف أرفض، وبعد شهر تم استدعائى مرة أخرى ولعبت أول مباراة ودية أمام زامبيا، وحققنا الانتصار بهدفين نظيفين.{left_qoute_2}
ألم تتأثر بوجود حارسين كبيرين مثل «إكرامى وثابت» فى المنتخب؟
- لم أشعر بأى ضيق لوجودى مع إكرامى وثابت البطل، بل كانت المنافسة معهما لصالحى لأنى عاشق للتحدى والمنافسة الشريفة، وفى معسكرات المنتخب لم أقم فى غرفة واحدة مع أى منهما، لأنهما يعشقان السهر وأنا أفضل النوم بشكل مبكر والاستيقاظ باكراً، وعند وجودى فى معسكر المنتخب كنت أنزل فى غرفة واحدة مع لاعب من الزمالك مثل محمد صلاح أو فاروق جعفر أو بدر حامد، أما فى معسكرات النادى فقد كنت أمكث فى غرفة بمفردى.
كيف أثبت وجودك داخل المنتخب؟
- فرضت نفسى على المنتخب حتى فى الفترة التى كان فيها معظم أفراد الجهاز الفنى من أبناء الأهلى، كان عبده صالح الوحش مديراً فنياً، وفؤاد شعبان مدرباً عاماً، وفتحى نصير مدرباً مساعداً، وكان مدرب الحراس حسن مختار من خارج الأهلى، ومن الطبيعى أن يميل هذا الجهاز للاعبى الأهلى لكن هذا لم يحدث، خاصة أننى كنت متألقاً على المستوى المحلى مع الزمالك، ففى أعوام 1982، 83، 84 لم تستقبل شباكى سوى 11 هدفاً، بمعدل 3 أهداف فى العام الأول و4 فى العام الثانى و4 بالعام الثالث، وخضنا معسكراً فى أفريقيا وواجهنا نيجيريا والكاميرون وساحل العاج، خضنا 5 مباريات لعبت فيها 3 مباريات، وعندما عدنا من المعسكر الأفريقى تم ترتيب حراس المنتخب كالتالى، عادل المأمور رقم 1 ثم إكرامى رقم 2 وثابت البطل رقم 3.
ما أطرف موقف حدث داخل المنتخب؟
- من أطرف المواقف مع كابتن عبده صالح الوحش، أثناء عمل المعسكر فى ألمانيا، وكان هناك النهار طويلاً، وشعر العديد من اللاعبين بهزلان شديد بسبب طول ساعات الصيام وكان موعد الإفطار نحو 11 مساء، وعندما علم «الوحش» بالأمر عن طريق الصدفة عبر مدير المطعم، الذى لاحظ أن اللاعبين وقت الغداء يخزنون الطعام من أجل الإفطار، وفى وقت العشاء نعد «سندويتشات» من أجل السحور، فقرر مدرب المنتخب أن يفطر جميع اللاعبين وهدد كل من يصوم بأنه سيعيده إلى مصر، وطالب من يريد مواصلة الصيام برفع يده، فقمنا جميعاً برفع أيدينا.
{long_qoute_3}
ماذا حدث بعد ذلك؟
- قال «الوحش» لنا إذن تحملوا مشقة التدريب فى الأيام المقبلة، وأذكر أن القليل من اللاعبين أفطر ولكننى تمسكت بالصيام وكان معى معظم لاعبى المنتخب الذين رفضوا الإفطار، وعلى رأسهم محمود الخطيب، وعلى شحاتة، وربيع ياسين، وبدر حامد، ومحمد صلاح، ومصطفى عبده.
ماذا عن واقعة المعلق علاء الحامولى الشهيرة؟
- أنا برىء من واقعة المعلق علاء الحامولى، وكان أشرف أبوالنور حارساً للزمالك، عندما أخطأ تقدير كرة عالية وأدار وجهه متوقعاً أن تكون الكرة خارج المرمى ولكنه وجدها «ساقطة» فى المرمى، وهو ما سبب تعليق «الحامولى» الشهير.
ما كواليس خسارة الزمالك الشهيرة أمام كوتوكو؟
- فى مواجهة أشانتى كوتوكو الشهيرة، فزنا فى القاهرة 2-0، وعندما توجهنا لخوض مباراة الإياب، تم ذبح عدة خنازير ونشروا الدم على جميع الحوائط داخل غرفة خلع ملابس الزمالك، ولكنى نجوت من التأثر بهذا السحر بالصدفة، لأننى كنت قائد الفريق فتوجهت لغرفة الحكم، ثم ذهبت إلى أرض الملعب من أجل الصلاة، وقبل انطلاق المباراة مباشرة، وأثناء تحركنا فى الممر المؤدى إلى الملعب، كان يرمى علينا جمهور كوتوكو قطعاً من اللحم، وبالرغم من كل ذلك تقدمنا بهدف مبكر سجله أيمن يونس، ولكن بعدها أصاب اللاعبين حالة «توهان» غريبة.
ما الذى حدث أثناء المباراة؟
- دخل مرمانا 3 أهداف فى الشوط الأول من كرات ثابتة بطريقة واحدة، وكانت تصرفات بعض اللاعبين داخل الملعب غريبة، لدرجة أننى كنت أتحدث مع إسماعيل يوسف دون أن يرد، وعندما أصيح لكى يسمعنى يقول لى «هو فيه إيه؟» وكان «توهان» لا يدرى ما يجرى حوله، ثم فوجئت بخالد جلال «مدرب الزمالك حالياً» يقوم بجذب أحد لاعبى كوتوكو بشكل متعمد فقمت بالصراخ «إيه اللى بتعمله ده؟» حتى أنبهه بما يفعل وشعرت أنه كان يقوم بالأمر دون أن يدرك، وذات الحالة تكررت مع العديد من اللاعبين يومها، وفى الثلاثة أهداف التى هزت مرمانا بالشوط الأول تُرفع ركلة ركنية ويعود هشام يكن وإسماعيل يوسف بشكل عجيب أمامى وتخلو مساحة فى قلب المنطقة يسجل منها لاعبو كوتوكو هدفاً وتكرر الأمر 3 مرات.
لكنك خرجت بعد الهدف الثالث، فما السبب؟
- قبل الهدف الثالث حولت كرة إلى ركنية، وارتطمت بعنف فى القائم، وشعرت بآلام رهيبة على مستوى الظهر، وسألنى فكرى صالح مدربى وقتها عن حالتى وأخبرته أننى لن أستطيع إكمال المباراة بسبب الكدمة الشديدة، وطلب منى الكابتن «فكرى» أن أتحامل على نفسى حتى تمر الركلة الركنية وسينهى الحكم بعدها الشوط وسيتم تجهيز أيمن طاهر ليكون بديلاً لى، وبعد استكمال المباراة دخل الهدف الثالث بذات الطريقة، وبين الشوطين خرجت ونزل أيمن طاهر بدلاً منى، ومكثت فى غرفة خلع الملابس ولم أشاهد الشوط الثانى، وهز لاعبو كوتوكو شباكه بهدفين إضافيين بنفس الطريقة، وفوجئت أنه تم التحضير للإطاحة بى من الزمالك وتحميلى مسئولية الهزيمة.
كيف تعاملت مع هذا؟
- تم التحضير للإطاحة بالعديد من لاعبى الزمالك، أُطلق عليها «مذبحة الزمالك»، حيث كان مطلوباً التخلص من العديد من لاعبى الفريق، مثل محمد صلاح ومجدى شلبى وسعيد الجدى، وكنت من ضمن المطلوب التخلص منهم، وكان يرأس النادى حسن عامر، ولكنى نجوت من تلك المذبحة بسبب وجودى فى القائمة الأفريقية التى يوجد فيها الحارسان أيمن طاهر وطارق عبدالعليم، وحال التخلى عنى سيواصل الزمالك البطولة الأفريقية بحارسين فقط، وبالتالى تم استثناء اسمى من تلك المذبحة، وبعد خسارة كوتوكو المدوية، حاول البعض أن يحملنى مسئولية الخسارة بخماسية حتى يتخلصوا منى، وأشاعوا أن الأهداف الخمسة دخلوا فى مرمى الزمالك وأنا حارسه، وهو ما لم يحدث، وبرأنى شريط المباراة الذى وصل مصر بعد المباراة بعدة أيام وكشف الأكاذيب التى روجها البعض ضدى.
ما الذى فعلته إزاء هذا الأمر؟
- اتخذت موقفاً قوياً وقمت برفع قضايا على كل من اتهمنى ظلماً، ورفعت على حسن عامر رئيس الزمالك الأسبق قضية، وكذلك كابتن عصام بهيج، ثم سحب الجميع كلامه وقدموا اعتذارات رسمية لى عما بدر منهم، حتى إن مجلس الإدارة برئاسة إبراهيم فهمى الذى تولى المسئولية عقب استقالة حسن عامر أصدر بياناً يبرئ فيه اللاعبين وأنه لم يتواطأ أحد لكى يسقط الفريق أمام كوتوكو بخماسية، وتم نشره فى الصحف وتنازلت على القضايا بعد رد اعتبارى.
هل شعرت بالظلم؟
- بالطبع شعرت بظلم شديد لأنى طوال 15 عاماً فى حراسة مرمى الزمالك لم تهتز شباكه مطلقاً بأكثر من 3 أهداف فى مباراة واحدة، وتكرر هذا الأمر فى 3 مباريات فقط، أمام المقاولون بالدورى، وأمام كوتوكو فى مباراة الخماسية، وأمام جيت تيزى أوزو بالبطولة الأفريقية، وجماهير الزمالك تعلم قيمتى كحارس، ويقولون إنه لم يحرس مرمى القلعة البيضاء مثل «المأمور».
هل تذكر واقعة أخرى بقميص الزمالك؟
- شهد عام 1979 واقعة لم يعلمها الكثيرون، عانيت من كسر مضاعف وتم وضع شريحة بلاتينية فى يدى، وكان لا بد من إزالتها وتورم ذراعى، وعندما رآنى دكتور مصطفى الشرقاوى أكد أنه يجب تنظيف «الصديد» وإزالة الشريحة فوراً، وهو ما يعنى غيابى عن الفريق، وأبلغ الدكتور عبدالله جورج أنهم لو أرادوا فوز الزمالك بلقب الكأس سيخسر «المأمور» ذراعه، ولكنه لم يطلعنى على الأمر، وطلبت منه فتح «الخُراج» وتنظيفه فقط، وقام بذلك دون استخدام أى مخدر، واندهش الطبيب من قدرتى على التحمل وأخبرنى أنه لم يقابل أحداً يتحمل هذا القدر من الألم من قبل.
ماذا حدث بعد ذلك؟
- خضت مباراة نصف نهائى كأس مصر بين الزمالك وغزل المحلة، وحققنا الفوز بها 2-0 وتأهلنا إلى النهائى لمواجهة الإسماعيلى، وقام الطبيب بإخبار محمد حسن حلمى أنه يجب خضوعى لجراحة عاجلة فوراً وإلا سأفقد يدى، ورد «حلمى» وقتها بأنه مستعد لخسارة كأس مصر ولا يخسرنى، وعندما علمت بما قاله، أخبرت زملائى باستعدادى لقطع يدى مقابل إسعاد جماهير الزمالك بلقب كأس مصر.
ماذا حدث فى النهائى؟
- خضت مباراة النهائى وحققنا الانتصار على الإسماعيلى بثلاثية، وكان زملائى يحتفلون بالكأس، وأنا توجهت إلى المستشفى وخضت جراحة إزالة الشريحة وإنقاذ ذراعى من البتر.
ماذا تتذكر عن خسارة الزمالك بثلاثية أمام جيت تيزى أوزو؟
- سبق هذه المباراة عدة أحداث، حيث تصادف تحديد موعد امتحان البكالوريوس فى نفس يوم المباراة، وأخبرت كابتن «أبورجيلة» باستحالة سفرى مع الفريق، ولكنه طلب منى أن أخوض المعسكر مع الفريق فى الأردن لرفع معنويات زملائى، ووعدنى أنه بعد نهاية المعسكر سأعود للقاهرة ولن أرافقهم إلى الجزائر.
ماذا حدث فى معسكر الأردن؟
- لم يقدم عماد المندوه الحارس البديل المستوى المنتظر فى مباراة ودية بالأردن، وشعر الجهاز الفنى بالقلق، فاجتمع بى «أبورجيلة» على انفراد، وأبلغنى أنه سيمنحنى ألفى جنيه على الفور مقابل أن أسافر مع الفريق إلى الجزائر، وأن أقوم بتأجيل اختبار البكالوريوس، فطلبت منه أن يجمع كل لاعبى الزمالك حينها، وأخبرتهم على الملأ بعرض «أبورجيلة» بأنه سيمنحنى 2000 جنيه، ولكننى لن أحصل على أى مليم منها، وسألعب المباراة، ولن أخوض الامتحان ولم أنظر للماديات، لأننى أعشق هذا النادى.
لماذا خسر الزمالك المباراة واهتزت شباكك بثلاثية؟
- خضت المباراة تحت ضغوط كبيرة وتم الاتفاق على أننى سأرحل عقب المباراة مباشرة فى سيارة إلى المطار، ومنه إلى القاهرة على أن تنتظرنى دراجة نارية إلى مقر الكلية، وشعرت بتوتر شديد أثناء المباراة وخسرنا بثلاثية ولم أقدم مستواى المعروف، وبعد المباراة توجهت للمطار ولكننى فوجئت بتعطل الطائرة ولم ألحق امتحان البكالوريوس، فخسرت المباراة واضطررت إلى إعادة السنة ولم أحصل على أى أموال من أجل نادى الزمالك.
قدم «المأمور» الكثير للزمالك، ما رأيك فيما يحدث فى الأيام الحالية؟
- أنا أرفض مسمى الاحتراف، ما يحدث الآن هو اغتراف، لا يوجد أى ولاء أو انتماء وأنا أحاول أن أعيده فى اللاعبين الناشئين.
من خليفة عادل المأمور فى ناشئى الزمالك؟
- أملك العديد من الحراس الناشئين المميزين، من مواليد 2003، و2001، و2000، أما من أرى فيه خليفتى بالنادى فهو زياد أسامة حارس 2002، وأنا أقوم بتجهيزه لكى يوجد بالفريق الأول فى المستقبل القريب.
