البث الأرضى.. إحياء لـ«الإيريال» وخسارة لـ«القهاوى»

كتب: عبدالله عويس

البث الأرضى.. إحياء لـ«الإيريال» وخسارة لـ«القهاوى»

البث الأرضى.. إحياء لـ«الإيريال» وخسارة لـ«القهاوى»

مع اقتراب مباريات كأس العالم بروسيا أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام بثها أرضياً، ومنها مباريات المنتخب الوطنى، الذى يبدأ أول لقاءاته اليوم، ما دعا «إسلام» لشراء عدد كبير من «إيريال» البث الأرضى، إلا أن أصحاب المقاهى أعلنوا عن ضيقهم من القرار، واصفين إياه بأنه «هيخربها عليهم».

داخل محله الذى يبيع الأدوات الكهربائية، كان إسلام مدنى يرتب بعض الأجهزة فى المكان، ويضع مجموعة كراتين «الإيريال»، التى اشتراها لكأس العالم: «الإيريال ده مابقاش ليه وجود فى السوق، بس أهو رجعت الناس تتكلم عنه تانى، وأسعاره متفاوتة، فيه بـ15 وبـ25».. يحكى الشاب وهو يمسك بأحد تلك الأجهزة، معدّداً أنواعها: «فيه واحد له قاعدة بتتحط فوق التليفزيون، وواحد تانى عبارة عن سلكتين بيتعلقوا فى مكان مرتفع».

{long_qoute_1}

المقاهى تتجهز لتلك الفترة، والمكاسب المتوقعة كبيرة، فالحدث الذى غابت عنه مصر 28 عاماً، يتوقع أن تكون نسب مشاهدته فى المقاهى كبيرة، لكن أصحابها يعيشون فى قلق بعد قرار «البث الأرضى»: «الماتشات دى إحنا بندفع فيها فلوس اشتراكات، ومجهزين كراسى وعدة تقيلة وكتيرة، فلو الناس فعلاً اتفرجت عليه من البيت، هتبقى خسارة وحشة أوى».. قالها محمد كمال، صاحب مقهى بمدينة قها بالقليوبية، وأضاف: «ممكن الناس تستسهل وتتفرج من البيوت، أو يستخسروا يدفعوا حاجة فى القهوة، وده هييجى علينا بالخراب».


مواضيع متعلقة