مريم أشرف.. قتلوها فى أحضان والدها المصاب برصاصة فى الكتف

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبدالعزيز

مريم أشرف.. قتلوها فى أحضان والدها المصاب برصاصة فى الكتف

مريم أشرف.. قتلوها فى أحضان والدها المصاب برصاصة فى الكتف

دماء الطفلة مريم أشرف، 8 سنوات، التلميذة بالابتدائى، لا تزال باقية على باب كنيسة العذراء.. والد مريم أصيب بطلق نارى فى الكتف وهو يحاول حماية ابنته من إطلاق الرصاص وسقط على الأرض وهو يحتضن نجلته مريم التى سالت دماؤها على جلباب الأب وهو يصرخ فيها: «ما تموتيش».. وأصيبت الأم أيضاً بطلق نارى فى الساق ولا تعلم حتى الآن بخبر وفاة ابنتها الكبرى. مريم يوم الزفاف قالت لخالتها نبيلة والدة العروسة: «أنا نفسى بقى أتجوز زى «كاترين» ويتعمل لى فرح وألبس فستان أبيض زى اللى أنا لابساه دلوقتى».. مريم نزلت من الأتوبيس الذى نقل الأسرة إلى كنيسة العذراء للاحتفال بحفل زفاف كاترين.. ولكنها ذهبت إلى مكان آخر، عند الرب، كما قالت خالتها «نبيلة» والدة العروسة.. الطفلة فى ليلة الحنة، مساء السبت الماضى، ظلت ترقص على أنغام الموسيقى فرحاً بالاحتفال، وكأنها تودع الجميع، تودع عائلتها، ووالدها أشرف مسيحة خليل، 35 سنة، موظف، هو أيضاً مصاب بطلق نارى فى الكتف، وتودع والدتها نرمين التى أصيبت هى الأخرى. الأخبار المتعلقة: الوراق.. ذكريات الدم والدة العروس: «قتلوا إخواتى زى الفراخ دى مش كنيسة.. دى كانت سلخانة» «مريم نبيل».. ماتت وهى تنتظر «الفرحة» بالعروسين مسئول بالكنيسة للنيابة: الحراس لم يحضروا منذ فض «رابعة» ما تبقى من «كاميليا» «عكاز» ملطخ بالدماء أطفال الكنيسة بعد الحادث: «ربنا هو اللى بيحمينا»