«نيفين» ترشد المصريين فى روسيا: «عشان ما يتوهوش»
«نيفين» ترشد المصريين فى روسيا: «عشان ما يتوهوش»
- الحالات الطارئة
- اللغة الروسية
- المدن الروسية
- فيس بوك
- كأس العالم
- كلية الألسن
- وسائل المواصلات
- أبناء
- أشخاص
- الحالات الطارئة
- اللغة الروسية
- المدن الروسية
- فيس بوك
- كأس العالم
- كلية الألسن
- وسائل المواصلات
- أبناء
- أشخاص
أنهت دراسة اللغة الروسية بكلية الألسن فى 2015، ثم سافرت إلى روسيا لاستكمال دراستها هناك فى الجامعة الفيدرالية الجنوبية، ولأن ابنة القاهرة صارت أكثر خبرة بالمدن الروسية ومعالمها، تطوعت لخدمة أبناء بلدها لدى زيارتهم لها لمتابعة المونديال.
قبل وصول الوفود المصرية، كانت نيفين ممدوح تأخذ بعض التدريبات مع مجموعة أخرى من الروس حول طريقة المعاملة مع الزوار الجدد، وكيفية تنظيم دخولهم وخروجهم إلى الملاعب، ومساعدتهم بشأن وسائل المواصلات، والحالات الطارئة، ونقلهم إلى الأماكن التى يتوافر بها شاشات كبيرة لمتابعة المباريات: «طبعاً ده كله بشكل تطوعى، فالفيفا لها متطوعوها، وكل مدينة روسية لها متطوعون، وأصررت أكون ضمنهم».
{long_qoute_1}
تحكى الشابة، التى تعرفت على مجموعة كبيرة من الروس خلال فترة التدريبات، اعتبرتها أحد مكاسب تلك التجربة التى بدأت مع أول مباراة فى كأس العالم: «المصريين معروفين بشهامتهم، فما ينفعش ما شاركش فى حاجة زى دى». ولأن أغلب الروس لا يتحدثون الإنجليزية، قررت الشابة أن تكون مترجمة لبعض العرب، من خلال التواصل معها عبر حسابها على «فيس بوك»، تقدم خدماتها لهم دون مقابل، كما توجههم إلى الأماكن التى يريدون الذهاب لها فى الأوقات الخالية من المباريات: «بدأنا التدريب من شهر 10 واستمر لحد قريب، وعشان كده بقى عندى قدرة على المساعدة، وكل اللى المصريين عايزينه بقدمه ومش بتأخر عنهم».
إذا كان أحد الأشخاص قادماً من المطار ولا يوجد أحد فى استقباله، ولا يعرف من أهل الدولة أحداً تستقبله «نيفين»، وإذا ضل أحدهم فى شوارع روسيا تقوده إلى المكان الصحيح، ورغم أن علاقتها بالكرة غير قوية، لكنها ستشجع منتخبها فى تلك الأيام: «هتفرج على الماتشات من خلال الشاشات عشان هبقى بنظم الدنيا بره للناس».