سؤال يفسد علاقات الود و«يفركش» اتفاقات الزواج: «هو المطبخ على مين؟».. ومدير محل: الناس غلابة والأسعار غالية
سؤال يفسد علاقات الود و«يفركش» اتفاقات الزواج: «هو المطبخ على مين؟».. ومدير محل: الناس غلابة والأسعار غالية
- أدوات المطبخ
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- المقبلين على الزواج
- أدوات المطبخ
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأجهزة الكهربائية
- البيع والشراء
- المقبلين على الزواج
«المطبخ على مين؟».. سؤال بات الأشهر فى جلسات اتفاقات الزواج، بعد ارتفاع أسعار أجهزة وأدوات المطبخ بشكل مُبالغ فيه، وتعذر كثير من الشباب عن الوفاء بها، فى ظل مستوياتهم الاقتصادية المتواضعة، وتمسك بعض الأسر بعادات وتقاليد بالية، ما يخلق مشاحنات بين المقبلين على الزواج، تنتهى أحياناً بالانفصال.
المطبخ والأجهزة الكهربائية كانت من نصيب منة حسن فى جهاز شقتها، استعداداً لزفافها بعد أشهر قليلة، ولم تكن تتصور أن الأسعار ستتضاعف على هذا النحو، وأن «شوارها» سيلقى بعبء كبير على أسرتها: «كل قطعة فى المطبخ بمبلغ كبير، جبت طقمين حلل بحوالى 8 آلاف جنيه! وبعيداً عن الرفايع المطبخ كأثاث غالى جداً. سعر متر الألوميتال بـ1300 جنيه، يعنى محتاجة على الأقل 30 ألف جنيه عشان أجيب المطبخ وشوية رفايع». أما الأجهزة الكهربائية فأسعارها غير منطقية، بحسب «منة»: «جبت التلاجة بـ10 آلاف جنيه، والبوتاجاز بـ6 آلاف والغسالة بـ6 آلاف كمان، ده غير الشفاط وأجهزة تانية خاصة بالمطبخ تعمل كلها ييجى 25 ألف جنيه، وبكده يبقى بند المطبخ بس هايتخطى 55 ألف جنيه». التفاهم الذى يجمع «منة» بخطيبها «مصطفى» هو ما يهون أى صعوبات ويذلل أى مشكلات يمكن أن تعترض طريقهما: «بابا مراعى إنه شاب صغير وبيبنى نفسه بنفسه، وكمان مراعى تكاليف تجهيز الشقة، خاصة إنها كانت على المحارة، والأسعار المُبالغ فيها، عشان كده قررنا نساعد بعض ونعمل اللى نقدر عليه».
على عكس «منة»، لم تكن لمياء مصطفى تتوقع أن يكون المطبخ سبباً فى فسخ خطبتها قبل الزفاف بشهور قليلة: «اتخطبت لمدة سنة ونص، وكانت علاقتى بخطيبى جيدة جداً، ومرت قعدة الاتفاقات بسلام، كان المطبخ على خطيبى، وبسبب ارتفاع أسعار الأجهزة، اضطر يقلل من الأنواع والأحجام، ومن هنا بدأ الخلاف بين خطيبى ووالدى، وكنت أنا الوسيط بينهم والضحية فى نفس الوقت بحاول طول الوقت أوصل وجهات النظر وأتحايل على الطرفين، لحد ما زهقت وانتهت الخطوبة على نوع بوتاجاز».
«تقسيط بدون مقدم و15% خصم»، هى التسهيلات التى يقدمها محل أجهزة كهربائية فى الجيزة، وفقاً لما ذكره محمد راغب، مدير المحل، حيث اتجهوا لطرح تلك العرض مع انخفاض حركة البيع والشراء بسبب ارتفاع الأسعار، وكمحاولة لجذب الزبائن قبل موسم الزفاف فى العيد. لمحة عن الأسعار يستعرضها «راغب»، لـ«الوطن»، لتوضيح الزيادة الكبيرة التى لحقت بأجهزة المطبخ: «التلاجة بتبدأ عندى من 8 آلاف وتوصل لـ40 ألف جنيه، والبوتاجاز بيتراوح من 5 لأكتر من 30 ألف، خاصة الأنواع الألمانى، أما الشفاط فيبدأ من 1600 لـ7 آلاف جنيه. البعض يعتبر السخان والغسالة من أجهزة المطبخ، والأول أسعاره لا تتعدى الألفين، أما الثانية فتبدأ من 5 آلاف حسب الحجم».
مشكلات عديدة تنشب بين الأسر والمقبلين على الزواج داخل المحل بسبب الخلاف على نوع جهاز أو سعره، وهنا يحاول «راغب» لعب دور الوسيط، والوصول إلى حل وسط يرضى الطرفين: «مرة اتنين اختلفوا على نوع سخان وزعلوا من بعض فى المحل، أنا وقتها مكنتش متخيل إن سعر جهاز ممكن يهدد علاقة بين اتنين، لكن أرجع وأقول الناس غلابة والأسعار غالية».