عمرو صلاح: «قلب أمه» معنى جديد للكوميديا وقدمت «شيكو وهشام» بشكل مختلف

كتب: نورهان نصرالله

عمرو صلاح: «قلب أمه» معنى جديد للكوميديا وقدمت «شيكو وهشام» بشكل مختلف

عمرو صلاح: «قلب أمه» معنى جديد للكوميديا وقدمت «شيكو وهشام» بشكل مختلف

يخوض شيكو وهشام ماجد تحدياً من نوع خاص بفيلم «قلب أمه» المطروح فى دور العرض السينمائى، إذ يعد العمل التجربة الثانية لهما بعد الانفصال عن صديقهما أحمد فهمى، الذى أثر بشكل ملموس على فيلمهما الأخير «حملة فريزر»، ويعقد الفنانان الرهان على المخرج عمرو صلاح والكاتبين أحمد محيى ومحمد محمدى فى تجربتهم السينمائية الأولى، أملاً فى إنجاح الفيلم وتحقيق نسب مشاهدة عالية، فى ظل انعقاد فعاليات مباريات كأس العالم. وقال المخرج عمرو صلاح إنه محظوظ بالعمل مع شيكو وهشام ماجد فى أولى تجاربه السينمائية، مشيراً إلى أن توليه إخراج الفيلم مسئولية كبرى، وبحسب عمرو: «تجمعنى بالنجمين علاقة صداقة منذ فترة طويلة وهذا ما أدى إلى وجود حالة من التفاهم فى التعامل بيننا، فلم يكن لدىّ تخوف بشكل كبير من الإخراج، حيث عملت مونتير من قبل ولدىّ خبرة فى وضع اللمسات النهائية على الأفلام، بالإضافة إلى خبرتى التى اكتسبتها من عملى فى برنامج (SNL بالعربى)، فمن خلاله قدمت 32 حلقة مع 32 نجماً ما أضاف لى خبرة فى التصوير أيضاً»، وأكمل: «كان أمامى تحدٍ طول الوقت فى تقديم شىء جديد، من خلال رؤيتى للموضوع والتعبير عنه بشكل مختلف، حتى تكون لى بصمة واضحة كمخرج، ولا يقتصر عملى على إخراج فيلم لنجوم فحسب، لذلك كان التحدى أمامى متمثلاً فى قدرتى على التعبير عن نفسى، وطوال الوقت كنت أفكر فى مشاهد بتركيبة جديدة».

وعن تزامن موسم عيد الفطر مع مباريات كأس العالم، أوضح: «هذا الأمر كان محسوباً، ووجود أفلام لنجوم معنا فى نفس الموسم طمأننا، وقررنا أن نخوض المجازفة، فهناك قطاع من الجماهير لا يتابع كرة القدم، بالإضافة إلى أن المنتخب المصرى لا يلعب كل يوم، ومعظم المباريات فى الصباح، والتأجيل حتى موسم عيد الأضحى لن يكون فى صالحنا، لأنه سيشهد طرح عدد كبير من الأفلام والمنافسة ستكون أكثر من الوقت الراهن»، وتابع: «بينما يرى البعض أن الوجود فى موسم عيد الفطر يقلل فرص نجاح الفيلم، ولكننا رأينا الأمر مساحة هادئة من المنافسة، بالإضافة إلى تصنيف العمل للجمهور العام سيمنحه فرص أفضل فى المشاهدة، خصوصاً أن معظم الأفلام الموجودة فى الموسم تم تصنيفها (تحت الإشراف العائلى +12)».

{long_qoute_1}

وعن تفاصيل الإعداد للفيلم، قال: «قلب أمه» استغرق تصويره 23 يوماً، وقد بدأت التحضيرات الخاصة به بعد الانتهاء من الموسم الرابع لبرامج (SNL بالعربى) فى ديسمبر الماضى، حيث جمعتنى جلسات مطولة مع شيكو وهشام لمناقشة السيناريو وتطويره حتى شهر مارس، وطوال الوقت كانت هناك تعديلات وتغييرات، فكنت أريد أن نضع معنى للكوميديا التى نقدمها، فأنا أرفض الكوميديا لمجرد الضحك، فلا بد أن يحمل العمل قيمة ومعنى يفكر فيه المشاهد، وهو ما حاولت فعله فى بناء الفيلم»، واستطرد: «بدأنا التصوير مع التحضيرات الإنتاجية وواصلنا التصوير فى رمضان، وكان ذلك مرهقاً لفريق العمل، نظراً لأن معظم العاملين والفنيين يعملون فى دراما رمضان، والممثلون مرتبطون بأعمال أخرى وهو ما أدى إلى تأخرنا».

وفيما يتعلق بالصعوبات التى واجهته فى العمل على الفيلم، قال: «كانت هناك مشاهد صعبة ولكن (SNL بالعربى) منحنى فرصة فى تجربة أشكال مختلفة سواء فى الكوميديا أو الأكشن، ولكن مشهد المطاردة بالسيارات كان من المشاهد الصعبة فى تنفيذها، حيث تم تصويره من أكثر من زاوية، وتم الاستغناء عن جزء منه فى المونتاج للحفاظ على إيقاع الفيلم»، وأضاف: «فكرة الفيلم مختلفة تماماً، وأيضاً هشام وشيكو طوال الوقت لديهما ذائقة مختلفة فيما يتعلق بأفكار وموضوعات أفلامهما، وأكثر ما جذبنى للعمل وجود فكرة بعيدة عن الكوميديا، وهى الأمومة والعائلة والرغبة فى الانفصال وعدم الانتماء، فمن خلال القراءة الأولى للسيناريو كان شيكو الأقرب لتقديم شخصية المجرم (مجدى تختوخ)، واستغرقنا وقتاً للتفكير فى الشكل الخارجى للشخصية، وكان الأهم بالنسبة لى أن يكون شكل المجرم حاضراً طوال الوقت أمام الجمهور، وبالتالى اخترنا وجود ندبة على وجهه حتى تذكر المشاهد أنه مجرم، عندما يؤدى التفاصيل الخاصة بدور الأم». وعلق على وجود مجموعة من أبطال برنامج (SNL بالعربى) فى الفيلم، بقوله: «أنا مؤمن بقدراتهم وأرى أنهم من أفضل الممثلين الموهوبين فى مصر، وكانت لدىّ النية أن أشرك هؤلاء الشباب فى أول عمل من إخراجى، ولكن الحكم فى تلك المسألة مدى ملاءمتهم للأدوار فى الفيلم، وبالتالى تم الاستقرار على نور قدرى ومحمود الليثى وأحمد سلطان».

وتحدث عن عمله فى فيلم يعيد شيكو وهشام ماجد للسينما بعد تجربة غير موفقة فى «حملة فريزر»، قائلاً: «هذا الأمر كان فى ذهنى طوال الوقت، فأنا أريد تقديمهما بشكل مختلف، وحاولت بشكل موضوعى تجنب الأشياء التى رأيت أنها أثرت عليهما فى العمل السابق، قدر الإمكان، وهناك عوامل تؤثر على استقبال الجمهور للفيلم لا دخل لأحد فيها، ولكن كان هناك دافع طوال الوقت لتقديم العمل فى أفضل شكل ممكن».


مواضيع متعلقة