سكة الإدمان تبدأ بـ«سيجارة محشية» فى سهرات العيد.. و«مكافحة الإدمان»: الدراما هى السبب
سكة الإدمان تبدأ بـ«سيجارة محشية» فى سهرات العيد.. و«مكافحة الإدمان»: الدراما هى السبب
- أضرار صحية
- الألم النفسى
- الاحتفال بالعيد
- الرقص والغناء
- تعاطى المخدرات
- تناول المخدرات
- تعاطي المخدرات
- الإدمان
- أضرار صحية
- الألم النفسى
- الاحتفال بالعيد
- الرقص والغناء
- تعاطى المخدرات
- تناول المخدرات
- تعاطي المخدرات
- الإدمان
يربط بعض الشباب بين الأعياد وتعاطى المخدرات، معتقدين أن «الشرب» هو إحدى طرق الاحتفال بالعيد، وأن التعاطى لمرة واحدة أو مرتين خلال العام لن يصل بهم إلى مرحلة الإدمان، لكن الحقيقة أن البداية دائماً تكمن فى التجربة، وأن العديد من المدمنين، بحسب اعترافاتهم، بدأوا التعاطى فى المواسم والأعياد ومنها انساقوا إلى تلك الدائرة السوداء.
«يقبل بعض الشباب على تناول أنواع من العقاقير احتفالاً بالأعياد، وساعدت الدراما والسينما كثيراً فى ذلك»، بحسب عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة علاج الإدمان والتعاطى: «لما الشباب بيشوفوا البطل بيجرى يحتفل بالمخدرات عشان يفرح، ولو زعلان بيشرب مخدرات عشان ينسى فبيبقى عندهم فضول يعرفوا الإحساس ويعيشوا نفس الوهم ده». وعلى الرغم من رفع وعى الشباب بأضرار المخدرات فى الحملة الأخيرة للصندوق، فإن هناك عدداً من الشباب لا يمكن منعه عن الاستمرار فى هذه العادة السيئة، لكن يمكن التقليل من خلال وضع خطط بديلة لتناول المخدرات بممارسة الرياضة وبعض الأنشطة الفنية، أو إقامة بعض الأنشطة الفنية كالرقص والغناء. «فيه ناس بتتعاطى المخدرات فى أيام زى دى للترفيه، لكنها ساعات بتبقى سكة للإدمان، واللى مش متعود، وبيشرب كتير مرة واحدة بيتعرض لأضرار صحية فوراً».. هذا ما قاله إيهاب الخراط، مدير مؤسسة الحرية لعلاج الإدمان. هناك بعض الطرق التى يراها «إيهاب» مثالية للتصدى لهذه الاحتفالات المضرة، من خلال مشاركة الشباب فى بعض الأنشطة وإقامة حفلات السماع التى يميل إليها البعض.
أحمد يحيى، أحد المتعافين من الإدمان، يحكى تجربته التى بدأت فى مثل هذه الأيام عندما انساق وراء أصدقائه للاحتفال بالعيد من خلال تعاطى المخدرات: «أنا كنت بشرب مخدرات فى المواسم والأعياد.. لحد ما الموضوع اتطور، وبقيت واحد تانى كل اللى يهمنى مزاجى وكيفى وبس». بعد سنوات من الألم النفسى وجلد الذات والندم على ما آل إليه حاله، استطاع «يحيى» أن يتعافى من الإدمان، ويشارك حالياً فى إقامة حفلات وأنشطة للمتعافين داخل دور الرعاية: «بنشارك معاهم فى أى نشاط فنى أو رياضى أو نحكى مع بعض ونبقى احتفلنا بالعيد مع بعض».