"العفو الدولية" تدين تقاعس الاتحاد الأوروبي عن حماية المهاجرين واللاجئين
أدانت منظمة العفو الدولية تقاعس قادة الاتحاد الأوروبي عن الخروج بنتائج حول قضية الهجرة قائلة إن القمة التي عقدوها اليوم، فشلت في اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية أرواح المهاجرين واللاجئين على طول الحدود الأوروبية.
وقال مدير مكتب المؤسسات الأوروبية في منظمة العفو الدولية نيكولاس بيغر، في بيان، إن نتائج قمة المجلس الأوروبي بشأن الهجرة تبيّن على نحو محزن أن مشاعر الحزن والتضامن التي ظهرت تجاه تلك القضية لم تكن سوى دموع التماسيح، مضيفًا أنه "اتضح أن أولويات أوروبا لا تتعلق بإنقاذ الأرواح أو حماية الناس على طول الحدود بل منعهم من الوصول الى أوروبا بأي ثمن حتى لو كان هؤلاء الناس في حاجة إلى الأمن والحماية".
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، أن بيغر أكد أن البيان الأوروبي لم يشر إلى ضرورة منع وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح في البحر المتوسط، مبينًا أن "الإجراءات المقترحة تهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود ما يؤدي باللاجئين ببساطة إلى سلوك طرق أكثر خطورة للوصول إلى أوروبا"، مضيفًا أن المجلس الأوروبي أجّل اتخاذ قرارات ملموسة رغم أن وقت العمل قد حان الآن وحتى ذلك الحين إذا لم يتحمل قادة أوروبا المسؤولية لإجراء تغيير جذري لسياسة الهجرة إلى أوروبا فستتواصل عملية فقد الرجال والنساء والأطفال أرواحهم في المتوسط".
وكان رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي، قال في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية في وقت سابق، إن جميع قادة دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا على "اتخاذ إجراءات حازمة" لمنع تكرار حوادث غرق المهاجرين غير الشرعيين قبالة السواحل الإيطالية، موضحًا أن الإجراءات الأوروبية ستحدد في ثلاثة مبادئ رئيسية هي الوقاية والحماية والتضامن، مؤكدًا العزم على معالجة الأسباب الجذرية لعبور المهاجرين غير الشرعيين من خلال التنسيق والتعاون مع بلدهم الأم ودول العبور.